قبل أن ينتحر ارسل فستر لي فلاناغن منفذ جريمة قتل الصحفيين الأمريكيين أمس على الهواء خطابا الي شبكة ايه بي سي نيوز الامريكية يكشف فيه عن دوافعه لارتكاب تلك الجريمة التي راح ضحيتها صحفيين اثنين من العاملين بمحطة التلفزيون المحلية “دبليو دي بي جاي 7”
وقال مرتكب الجريمة في خطابه انه عاني من التمييز والتحرش الجنسي والمضايقات في العمل وأنه تعرض لهجمات من رجال سود ونساء بيض بسبب بشرته السمراء وكونه مثلي الجنسية .
واضاف القاتل الذي عرف نفسه باسم برايس وليامز وهو الاسم الذي كان معروفا به في عمله ان احساسه بالتمييز اقترن بحالة من الغضب الشديدة بعد مذبحة تشارلستون التي وقعت في شهر يونيو الماضي حينما قام أحد المناصرين لعقيدة تفوق العرق الأبيض باطلاق النار داخل كنيسة عمانوئيل التاريخية في تشارلستون مما اسفر عن مقتل 9 مصلين سود في اسوأ مجزرة عنصرية تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية في العصر الحديث
وكان القاتل قد قام بإطلاق النار من مسافة قريبة على الصحافية في قناة “دبليو دي بي جاي” أليسون باركر (24 عاما) والمصور التلفزيوني آدام وورد (27 عاما) أثناء إجراء باركر مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة فوقعا قتيلين ،وبعدها بوقت قصير قام بإطلاق النار على نفسه .. .