“ساعة صباح” تناقش حماية الخصوصية على مواقع التواصل

قال “حارس أليشيك” المتخصص في الإعلام الاجتماعي ومواقع التواصل، إن معظم بيانات مستخدمي الإنترنت مراقبة، بغرض بيعها لشركات الدعاية.

وأضاف “أليشيك” في “ساعة صباح” على “الجزيرة مباشر”، إنه ليس من الضروري أن تكون المراقبة لأغراض سيئة، لكن يجب العمل على حماية الخصوصية لمنع اختراق حسابات مواقع التواصل، عن طريق تكوين كلمة سر قوية، والتي تعتبر الخطوة الرئيسية لحماية البيانات.

وحدد “أليشيك” مواصفات كلمة السر الجيدة، وهي التي لا تتضمن أي بيانات شخصية مثل الاسم والسن وأرقام الهواتف، أو أي معلومة قد يفكر بها الأشخاص ويقومون بربطها بصاحب الحساب. كما يجب أن تتضمن أيضا حروفا صغيرة وكبيرة، بالإضافة إلى الأرقام. كما أن معظم المواقع حاليا تخبر المستخدم بمدى قوة كلمة السر الخاصة به.

واقترح “أليشيك” تطبيق نظام التأكيد الثنائي لضمان المزيد من الحماية، وهو عبارة عن ربط الحساب برقم الهاتف أو عنوان إلكتروني ثان يتم عبره تأكيد الدخول، وأن يتم تنبيه صاحب الحساب إذا كانت هناك محاولة لاختراقه.

واعتبر “أليشيك” أن مواقع التواصل الاجتماعي هي امتداد للحياة الواقعية، ويمكن الاستفادة منها في مجالات عديدة، وأنه شخصيا حصل على وظيفتين عن طريق هذه المواقع. مؤكدا أن المخاوف من هذه المواقع تشبه تلك التي كانت موجودة في بدايات وجود الراديو والتلفزيون، لأن الإنسان دائما ما يخشى الجديد.

ونصح “أليشيك” كل من يريد حماية بيانات معينة ألا يعرضها من الأصل على شبكة الإنترنت، مؤكدا أن كل ما يعرضه الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يمكن الوصول إليه. كما أن شروط استخدام هذه المواقع تؤكد أنها تستخدم البيانات لبيعها لشركات الدعاية والتسويق.

وأرجع “أليشيك إغلاق بعض حسابات مواقع التواصل إلى احتمالية انتهاكها لشروط الاستخدام، مثل نشر صور ومشاهد عنف، أو بناء على شكوى من أحد المستخدمين، وفي هذه الحالة يتم إغلاق الحساب بشكل آلي ، لكن بعد التواصل مع الإدارة يكون هناك شخص يطلب من صاحب الحساب إرسال صورة من جواز سفر للتأكد من هويته.

من جانبه، قال “إبراهيم أحمد عطية” استشاري بمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي بالدوحة إن مواقع التواصل أصبحت ضرورة في حياة الإنسان، وأن الشخص الذي لا يمتلك حسابا واحدا على الأقل في إحدى هذه المواقع يعتبر الاستثناء.

وفسر “عطية” كتابة أشخاص لحالتهم المزاجية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنها قد تكون مؤشرا على الحاجة إلى العاطفة التي يفتقدها الإنسان في حياته الواقعية، لدرجة أن الأطفال من سن 4 سنوات أصبحوا يستخدمون هذه المواقع، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج سلبية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان