إهانات ومنع من السفر لصحفيين مؤيدين للسيسي

تعليق الكاتب سليمان الحكيم على الإهانات التي تعرض لها

 

قال الكاتب الصحفي المصري “سليمان الحكيم” إنه تعرض لإهانات ومعاملة وصفها ب”الفظة” من قبل أحد كمائن الجيش بمنطقة قناة السويس في يوم افتتاح مشروع تفريعة قناة السويس الجديدة.

وأبدى الحكيم، في حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك” ندمه على جميع مواقفه التي اتخذها قبل ذلك “في خدمة البلد” على حد قوله، بعد أن تعرض إلى تهديد بالضرب من أحد المسئولين عن الكمين.

وهدد الحكيم في تدوينة ثالثة بالهجرة إلى إسرائيل بسبب ما حدث.

ويعتبر الحكيم أحد كبار الصحفيين المؤيدين لعبد الفتاح السيسي، كما كان مؤيدا  للانقلاب العسكري منذ بدايته، بالإضافة إلى تأييده لكافة القرارات التي تم اتخاذها منذ ذلك الوقت.

وفي الخامس والعشرين من أكتوبر عام 2014، كتب الحكيم مقالا بعنوان “اغضب يا سيسي” دعا فيه الأخير إلى قتل من وصفهم “الإرهابيين” وتعليق رؤوسهم فوق أسنة البنادق ونشر جثثهم على جذوع النخل.

وفي سياق آخر، منعت سلطات مطار القاهرة الدولي، السبت، الكاتب الصحفي، عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير جريدة صوت الأمة، من السفر إلى الأردن، على خلفية اتهامه بإهانة القضاء.

وقال مصدر أمني بمطار القاهرة، إن “سلطات المطار منعت قنديل من السفر، عندما كان متوجهًا للمشاركة في منتدى سياسي في العاصمة الأردنية، عمّان”.

وكان من المقرر أن يشارك قنديل في منتدى يقام في عمان، مساء السبت، بدعوة من المنتدى الناصري، لإلقاء محاضرة عن الرئيس الراحل، جمال عبد الناصر.

وأبدى قنديل غضبه الشديد مما حدث، واصفا ذلك في تصريحات صحفية ب”المسخرة” التي لم تحدث معه في عهدي مبارك ومرسي، حسب قوله.

ويشتهر الكاتب الصحفي “عبد الحليم قنديل” بمواقفه المؤيدة للسيسي، والتي كان آخرها مقال في جريدة القدس العربي في مايو الماضي، وصف فيه من يريدون الثورة على السيسي ب”العبط” متهما من يريدون ذلك بتلقي تمويلا من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن السيسي لن تندلع ضده أي احتجاجات.


إعلان