التحالف يواصل قصف الحوثيين بمأرب، وتعز تستغيث

شنت طائرات التحالف أكثر من 12 غارة على مواقع للحوثيين في محافظة مأرب، فيما بات أكثر من 3 ملايين شخص في محافظة تعز ضمن دائرة الخطر.
وقال مراسل الجزيرة إن 6 غارات استهدفت منطقة الجفينة جنوب غربي مدينة مأرب ومواقع للحوثيين في المخدرة وصرواح في شمال مدينة مأرب وغربها.
وقد دفعت دول التحالف بمزيد من القوات والآليات الثقيلة الى منطقة “صافر” لمساندة المقاومة الشعبية والجيش الوطني.
من جهة أخرى، اغتيل ناشط بالمقاومة الشعبية في مدينة عدن جنوبي اليمن برصاص مجهولين.
وقالت مصادر محلية إن رشيد خالد سيف وهو الناشط الثالث الذي يغتال خلال أقل من 24 ساعة برصاص مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية بمديرية المنصورة.
وتزايدت الاغتيالات في مدينة عدن في الفترة الاخيرة، إذ قتل أمس الأول مسؤول أمني وقيادي في المقاومة.
وكانت اللجنة الأمنية في محافظة عدن قد أصدرت قرارا بحظر حركة الدرجات النارية.
من جانبه، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن أكثر من 3 ملايين شخص في محافظة تعز باتوا ضمن دائرة الخطر.
وأوضح أن سبب ذلك هو صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحافظة جراء استمرار القتال، فالغذاء والوقود لا يصلان إلى نقاط التوزيع، وعمال الإغاثة باتوا يتعرضون للتضييق.
ومن أصل 375 ألف شخص كان مقررا أن تصلهم مساعدات غذائية، لم ننجح في إيصال المساعدات إلا لـ 57ألف شخص كما تم وقف حملة تلقيح ضد شلل الأطفال بسبب تواصل القتال.
وتعاني مئات الأسر في عدن والمحافظات المجاورة لها، الأمرَّيْن بعد فقدانها لأبنائها خلال الحرب أو اختطافهم من قبل مليشيا الحوثي وقوات صالح.
ورغم جهود المقاومة والسلطات المحلية -التي فـتحت مكتبا لتسجيل المختطفين- لم يُسجَّل حتى الآن سوى 150 حالة ولم تـتـحقق نتائج كبيرة بهذا الشأن.