باترسون: تونس نموذج للتعايش بين الأحزاب الإسلامية وغيرها

قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا آن باترسون إن تونس تضررت اقتصاديا بشكل كبير خاصة بعد الهجمات الإرهابية التي أثرت على القطاع السياحي.
وأضافت آن باترسون خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بتونس أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة تونس خاصة الوضع الاقتصادي بعد تلك الهجمات، إضافة إلى التواصل في برنامج مكافحة التطرف والإرهاب، وأشارت إلى أنها عقدت عدة اجتماعات مهمة مع الجانب التونسي، وأنها قامت بزيارة إلى متحف باردو.
وأكدت آن باترسون أنه يجب على جميع الأحزاب التونسية أن تسهم في البناء الديمقراطي ، موضحة أن تونس مثال رائع لتعايش الأحزاب الإسلامية والأحزاب الأخرى، مضيفة أن حجم مساعدة الولايات المتحدة لتونس بلغ 700 مليون دولار منذ الثورة وطالبنا من الكونجرس رفع هذه الميزانية.
وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط أن تونس قامت بكل الخطوات الإيجابية لبناء الديمقراطية منذ ثورتها وهي عملية صعبة وبالرغم من ذلك تواجه تهديدات أمنية حتى الأن.
وأشارت أن الولايات المتحدة ليس لها أي قاعدة عسكرية في تونس ولا نية لديها في إقامتها.
وحول الوضع في ليبيا قالت آن باترسون أن الولايات المتحدة تدعم الحل السياسي للأزمة الليبية وكذلك دور المبعوث الأممي للتوصل إلى هذا الحل .
وبسؤالها عن الاتفاق النووي أكدت باترسون على أن هذه الاتفاقية متعلقة بالتطبيق وليست قائمة على الثقة بين البلدين، وأن أمريكا لديها تخوف من عدم التزم إيران ببنود هذا الاتفاق.
وأكدت على رحيل بشار الأسد، واصفة تصرفاته مع شعبه بأنها وحشية، ويجب أن يغادر الحكم، موضحة أن مأساة اللاجئين هي انعكاس لهذه المأساة.