ظريف: نؤمن بالحل السياسي للأزمتين السورية واليمنية

أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء في تونس عن أمله ألا تؤثر “دعاية” معارضي الاتفاق حول برنامج إيران النووي على نتيجة التصويت في الكونغرس الأميركي الشهر الحالي.
وقال ظريف إن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في 14 يوليو بين إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا) بعد سنوات من المفاوضات الشاقة ينص على الحد من برنامج إيران النووي لقاء رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على اقتصادها منذ 2006.
وقال وزير الخارجية الإيراني أنه بحث مع مسؤولين تونسيين مسألة التطرف والطائفية في المنطقة وسبل مكافحتها .
وأضاف ظريف أنه تم الاتفاق مع الجانب التونسي على أن مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية لا يقتصر على مجرد عملية عسكرية”.
وقال “يجب أن تكون هناك حملة متعددة الأوجه: ثقافية،ودينية، وسياسية وأن لزم الأمر عسكرية ضد هذا التهديد.
وطالب بضرورة اجتثاث المصادر والأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى بروز هذه الظاهرة”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني خلا ل مؤتمر صحفي عقده اليوم عقب لقائه مسؤولين تونسيين أنه لا يمكن لإسرائيل أن تسير في سياستها القمعية تجاه الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة للتعاون مع كافة الدول في جميع المجالات وفضح إسرائيل باعتبارها, أكبر عدو للسلام حسب تعبيره.
وأكد ظريف على أن إيران تؤمن بضرورة الحل السياسي للأزمتين السورية واليمنية ووقف التدخل العسكري، مشيرا إلى أن الحوار الداخلي في هاتين الدولتين هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة وتحقيق السلام، مشددا على ضرورة احترام رأى الشعب اليمنى والسوري وعدم تنفيذ ما تراه الأطراف الخارجية.