جدل بمواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى 11 سبتمبر

![]() |
| برجا مركز التجارة العالمي ـ أرشيف |
في الذكرى الرابعة عشر للحادي عشر من سبتمبر ثار جدل في مواقع التواصل الإجتماعي حول الأحداث التي لم تكن بالأمر الهين لا في التاريخ الأمريكي ولا في تاريخ العالم.
كانت المرة الأولى التي يتم فيها ضرب أمريكا في عقر دارها وبشكل لم يسبق له مثيل، فلم يكن سهلا على الدولة العظمى أن تنكسر كبرياؤها أو تفقد هيبتها التي تفرضها بالحديد والنار على بقية دول العالم كما يصف مراقبون .
واليوم تحيي أمريكا الذكرى الـ14 لضحايا الهجمات ، بينما تعلن “إف بي آي” اعتقال شخص خطط لتفجير نصب تذكاري للضحايا.
الذكرى كان لها وقعها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة فقد قال @EnSultans “أكبر خدعه في التاريخ كانت لتدمير العالم الإسلامي .
بينما قال @magdy1717 “في مثل هذا اليوم يحتفل الأغبياء بضرب برجين في أمريكا بينما تحتفل أمريكا بأنها وجدت ضالتها في البرجين لغزو الشرق الأوسط”.
وأضاف آخر تحت اسم اليعقوبي @somya_ya “بداية المأساة العالمية والحروب المتوالية التي كلفت البشرية الأرواح والدمار، نسوا الإنسان”.
بينما قالت البوسعيدية @k_albusaidya “وبهذا التاريخ فُتح الباب على مصراعيه لمكافحة الارهاب، فبدأت ألف حكاية لملايين الأيتام و الأرامل”.
وكانت وجهة نظر آخرين بأن “الأحداث هي صناعة يهودية ليفتحوا باباً على الإسلام ونجحوا باستحلال العراق وأفغانستان بكذبة تنظيم القاعدة الإرهابي ” كما يقول Hani.Al-Rowaili @ .
اعتبر متابعون الحادي عشر من سبتمبر أكبر اعتداء على الولايات المتحدة في تاريخها، حيث تسببت التفجيرات في سقوط نحو ثلاثة آلاف قتيل في نيويورك وواشنطن.
وكانت أربع طائرات ركاب قد تم اختطافها من قبل مهاجمين، واستخدمت لاستهداف برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بطائرتين، ومبنى البنتاغون خارج واشنطن بطائرة، في حين تحطمت الطائرة الرابعة غربي بنسلفانيا، بين نيويورك وواشنطن، قبل أن تصل إلى هدفها، ومن دون أن تسفر عن خسائر في الأرواح.
