خبير تربوي: “يا أبتِ افعل ما تؤمر” ثمرة حُسن التربية

 برنامج أيام الله _ الجزيرة مباشر

تناول برنامج “أيام الله” على شاشة الجزيرة مباشر قصة الخليل عليه السلام في عيون الأطفال ورواية قصة سيدنا إبراهيم وتأثيرها على سلوكيات الأطفال.

فمن جانبه قال أسامة أنور ، المدرب الأسرى والتربوي، إن قصة سيدنا إبراهيم تشير إلى نموذج أسرة متوازنة وصاحبة رسالة ورؤية واضحة.

وأشار إلى أن التربية الصحيحة على دين الإسلام يمتد أثرها إلى أبعد الأزمنة, مُضيفاً أن ما قاله سيدنا إسماعيل لأبيه ابراهيم (يا أبتِ افعل ما تؤمر) هو نتيجة ثمار الطاعة والتربية الصحيحة .

وأشار أنور -خلال مشاركته فى برنامج “أيام الله ” على شاشة الجزيرة مباشر- إلى أن قصة سيدنا إبراهيم  تلعب دوراً هاماً في حياة الأسرة المسلمة.

وأوصى رب الأسرة بسرد قصة سيدنا إبراهيم باستمرار على الأبناء لتعلم كيفية ارتباط الأسرة بعضها ببعض ، وغرس القيم والأخلاق وتقويم سلوك الطفل.

وحث المدرب التربوي من يسرد قصة سيدنا إبراهيم بشكل خاص، وباقي القصص بشكل عام بحسن الرواية عن طريق استخدام لغة الجسد، وتفاوت نبرات الصوت لوصول معناها العميق لقلب المتلقي.

بدوره، أوضح الدكتور رمضان خميس، أستاذ التفسير بجامعة قطر، سبب تسمية سيدنا إبراهيم بالخليل قائلا: “لأن الله جعل جسده للنار عندما ألقى فيها، وولده للقربان عندما نزل عليه أمر الله بذبحه، وماله للضيفان لأنه كان مضيافاً للناس بصفة دائمة، وقلبه معلق بالرحمن عندما لبّى أوامر الله دون شك “.

وأضاف خميس أن أبرز المحطات في حياة الخليل إبراهيم أنه كان رجلاً قادراً على تأدية الرسالة، فضلاً عن قدرته على تحمل الابتلاء من الله في ولده , مشيراً إلى أن القرآن يأتي بخلاصة القصص ولا يتطرق للتعمق فيها نصاً.

وعبر الهاتف قالت أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، إنه ليس كل ما في قصة سيدنا إبراهيم مناسبا لعمر الطفل, مشيرة إلى أن الطفل يولد على الفطرة والقصة تعتمد بشكل كبير على العقيدة.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان