تظاهرات مصرية تندد بالعدوان الإسرائيلي على الأقصى

خرجت تظاهرات رافضة للانقلاب في عدة محافظات مصرية استجابة لدعوة تحالف دعم الشرعية دعا إلى أسبوع ثوري جديد تحت عنوان “نكمل ثورتنا ونحرر أقصانا”.

و جاء في بيان التحالف، عن الرابط بين الثورة المصرية والاعتداءات على الأقصى أن “الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المسجد الأقصى هي امتداد طبيعي للجرائم التي يرتكبها نظام “السيسي” بحق مساجد مصر وشعبها، وهي امتداد لجرائم بشار بحق السوريين، وأشار البيان إلى أن ثورات الحرية واحدة، وأن الثورات المضادة واحدة ومتحدة مع العدو الإسرائيلي لقمع الشعوب وانتهاك المقدسات” على حد قوله.

وخرجت التظاهرات الرافضة للانقلاب في محافظات: القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية والدقهلية وكفر الشيخ وأسوان وشمال سيناء ورفعت جميعها شعارات تؤكد حرمة المسجد الاقصى مع هتاف ” لبيك يا أقصى نحن فداك يا أقصى “.

ففي الشرقية خرجت مسيرات بفاقوس منددة بما يحدث في الأقصى ومؤيدة للرئيس المعزول “د.محمد مرسي” ورافضة لحكم العسكر، حيث نظمت مسيرة صباحية حاشدة داخل مدينة الصالحية الجديدة للمطالبة بعودة الجيش لثكناته والعودة للمسار الديمقراطي.

ورفع المتظاهرون  صور المسجد الأقصى والرئيس مرسي وصور الشهداء والمعتقلين وأعلام مصر وشارات رابعة العدوية، كما شهدت المسيرة مشاركة واسعة من شباب الحركات الثورية وأسر الشهداء والمعتقلين.

وردد المتظاهرون هتافات ألهبت حماس المشاركين تدعو على اليهود وتطالب الحكام العرب بالقيام بمسؤولياتهم تجاه الأقصى، وأخري تندد بتردي الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والأمنية واشتعال الأسعار وضنك المعيشة جراء حكم العسكر، وأكد المتظاهرون صمودهم في الميادين حتي إسقاط الانقلاب العسكري وعودة الشرعية ومحاكمة الانقلابين القتلة والقصاص لدماء الشهداء، على حد قولهم .

وفي البحيرة نظم المتظاهرون بمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، صباح اليوم (الجمعة) سلسلة بشرية شارك فيها المئات من مناهضي الانقلاب العسكري.

طالب المشاركون في السلسلة منظمات حقوق الإنسان بالضغط على سلطات الانقلاب الدموية لإلغاء أحكام الإعدام الجائرة بحق المئات من مناهضي حكم العسكر، والإفراج الفوري عن أكثر من 40 ألف معتقل محتجزين في ظروف غير آدمية، على حد تعبيرهم، داخل السجون المصرية.


إعلان