المستوطنون يجددون اقتحامهم للأقصى بحماية “شرطة الاحتلال”

اقتحام الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

اقتحم عشرات المستوطنين (الأحد) المسجد الأقصى المبارك, بالتزامن مع قمع ومنع مجموعة من المصلين المسلمين من الدخول إليه للصلاة فيه.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن نحو  146 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى صباح (الأحد) عبر باب المغاربة, على شكل مجموعات متتالية, حيث قامت مجموعة بجولة كاملة في باحات المسجد, وسط حراسة أمنية وتواجد شرطي مكثف, في حين قام المجموعة الأكبر من المستوطنين باقتحام المسجد عبر باب المغاربة وبالسير باتجاه باب السلسلة والخروج منه. 

وقال شهود عيان إن العديد من المقتحمين هم من “حزب الليكود” الذين دعوا لتنظيم وتكثيف اقتحاماتهم للمسجد الأقصى, كما اقتحم المسجد طلاب ومدرسون من المدارس الدينية اليهودية. 

يأتي ذلك بينما واصلت سلطات الاحتلال منع حوالي 60 فلسطينيا من دخول المسجد الأقصى معظمهم من النساء, وهي القائمة التي سميت إسرائيليا باسم “القائمة السوداء”, والتي تم إعدادها مطلع الشهر الجاري من قبل “ضابط البلدة القديمة” بحجة “إثارة المشاكل” داخل الأقصى.

وقالت إحدى السيدات الفلسطينيات إن قوات الاحتلال منعت مجموعة من النساء والرجال(المدرجة أسمائهم بالقائمة) من الدخول إلى الأقصى, كما لاحقتهم أثناء محاولتهم التواجد عند باب السلسلة واعتدت عليهم بالدفع, كما حاصرتهم أثناء تواجدهم عند باب القطانين، كما اعتدت على بعض النساء بالغاز عند باب “حطة” موضحة أن القوات اعتقلت سيدة, أثناء تواجدها خارج أبواب الأقصى.

وأضافت السيدة أن قوات الاحتلال, وفي إجراء جديد (الأحد) قامت بإخلاء أبواب الأقصى (من الجهة الخارجية) ومنعت ولاحقت وجود النساء, لتأمين دخول وخروج المستوطنين من وإلى المسجد الأقصى, حيث تم ملاحقة النساء عند باب السلسلة وحطة والمجلس والقطانين, وضيقت على حركتهن.

وفي سياق متصل, وفرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الحماية الكاملة للمستوطنين الذين تجمعوا عند باب السلسلة في الطريق المؤدي إلى الأقصى, كما أدى بعضهم طقوسهم الدينية.


إعلان