اليونانيون يواصلون انتخاب برلمان جديد وسط ترقب أوروبي

بدأ الناخبون في اليونان صباح (الأحد) الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة هي الثانية خلال العام الجاري.
وكان رئيس الحكومة المستقيل، أليكسيس تسيبراس، قد دعا لإجرائها قبل شهر إثر تعرض حزبه لانشقاقات داخلية.
وقد اتهمه بعض رفاقه بالتراجع عن حَـزمه ومبادئه حينما قـَبـِلَ بحزمة الإصلاحات التقشفية التي فرضت على أثينا من أجل تصحيح وضع الاقتصاد اليوناني المتردي.
وقد دعي للمشاركة في الانتخابات 9.8 ملايين ناخب يوناني، وبينما يسعى حزب (سيريزا) اليساري اليوناني بقيادة تسيبراس للعودة للسلطة، كشفت نتائج استطلاعات الرأي قبل بدء الاقتراع عن تساويه في الفرص مع خصمه حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ.
وأوردت وسائل الإعلام اليونانية أمس (السبت) تكهنات بشأن الاتفاقات الائتلافية المحتملة في ظل عدم احتمال فوز أي من الحزبين بأغلبية صريحة.
وتنتاب تسيبراس (41 عاما) حالة تفاؤل بعد مؤتمر الجمعة الذي حث فيه اليونانيين على “ألا يضيعوا أي صوت هباء”.
ولكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنه من غير المحتمل أن يفوز حزب سيريزا -الذي ينتمي إليه- أو حزب الديمقراطية الجديدة بـ151 مقعدا المطلوبة لتشكيل حكومة أغلبية.