ملك الأردن: المسجد الأقصى لايقبل الشراكة ولا التقسيم

قال ملك الأردن “عبد الله الثاني” إن المسجد الأقصى لا يقبل “الشراكة” أو “التقسيم”، واستنكر الادعاءات الكاذبة التي تستخدمها إسرائيل لتسويق ما تقوم به من اعتداءات وإجراءات للمجتمع الدولي.
وفي لقاء للمك “عبد الله الثاني” مع عدد من الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي.، لفت إلى أهمية دور القيادات العربية في إسرائيل بدعم وإسناد وحشد التأييد للجهود المبذولة في سبيل حماية مدينة القدس ومقدساتها.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية أنه جرى، خلال اللقاء، بحث جهود وقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وأكد الملك “عبدالله الثاني” أن استمرار السلوك الإسرائيلي الاستفزازي تجاه القدس ومقدساتها، والمحاولات التي تقوم بها إسرائيل لتهويد الأماكن المقدسة في مدينة القدس ستكون لها انعكاسات خطيرة على المنطقة وأمنها واستقرارها، وسيؤدي إلى تأجيج الصراع الديني الذي لا تحمد عقباه.
يشار إلى أن الأردن حقق مؤخرا، وعبر جهوده الدبلوماسية المكثفة، اعترافا دوليا من مجلس الأمن الدولي بمسمى “الحرم القدسي الشريف” خلافا لما درج في مجلس الأمن، بطلب من إسرائيل، باستخدام مسمى “جبل الهيكل”.