استشهاد الفلسطينية هديل ب15 رصاصة يشعل مواقع التواصل

صور نشرتها مواقع التواصل لإستشهاد هديل

أثار استشهاد الفتاة الفلسطينية هديل الهشلمون بعد إصابتها في وقت سابق من هذا اليوم برصاص الاحتلال – 15 رصاصة – عند حاجز عسكري في شارع الشهداء بمدينة الخليل مواقع التواصل الاجتماعي.

وادّعت قوات الاحتلال أن الفتاة البالغة من العمر ثمانية عشر عاما كانت تحاول طعن جنود الاحتلال وهو ما نفاه الجانب الفلسطيني.

في المقابل، كذّبت مجموعة “شباب ضد الاستيطان” من خلال صور نشروها رواية جنود الاحتلال بأنها حاولت طعن أحد الجنود على الحاجز العسكري، وأوضحت الصور محاصرة الجنود للفتاة فور دخولها الحاجز وإطلاق الرصاص عليها.

وأشارت المجموعة أن الهشلمون تدخل في كلّ يوم صباحًا لزيارة عدد من العائلات القاطنة بشارع الشهداء المحاصر، بعدما بنت شبكة علاقات مع هذه العائلات في إطار التضامن معها ضدّ اعتداءات المستوطنين .
 

علقت ” وحيد بدنيتي ” على الخبر على موقع الفيس بوك بالقول ” 15 رصاصة يا عفيفة يا حرة، و “من مات دون عرضه شهيد”.. لم تكملي 18 عامًا لكنك تكبرين أمة كاملة.”

في حين قال “Um Raed Salah” : “حسبي الله ونعم الوكيل في الصهاينة المجرمين وسلطة التنسيق الأمني وربنا يرحم الشهيدة ويجعل مثواها جنة الخلد ويصبر اهلها .”


بينما علّق ” Islam Sabarna” على الخبر بالقول “طعنتها رصاصات الغدر ..الله يرحمك ويدخلك فسيح جناته انتي وضياء .”


دعاء النجار قالت على الفيس بوك ” هديل الهشلمون..الفلسطينية التي رفضت أن تخلع نقابها وأن يتم تفتيشها من قبل الصهاينة وطلبت أن يتم التفتيس من قبل سيدات…فقتلوها بالرصاص”


إعلان