تمديد هدنة “الزبداني” ومقتل 32 مدنياً في حلب

قالت مصادر للجزيرة إنه تم تمديد الهدنة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة في بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب والزبداني بريف دمشق الغربي حتى ظهر يوم السبت القادم فيما تستمر المفاوضات بين الطرفين.

وأضافت المصادر أن حركة أحرار الشام طالبت الوفد الإيراني الممثل للنظام السوري وحزب الله اللبناني بالإفراج عن نحو 40 ألف معتقل و1000 معتقلة مقابل السماح لـ10 آلاف شخص بمغادرة كفريا والفوعة المواليتين للنظام.

كما تضمنت المفاوضات بنداً يتعلق بالسماح لمن يرغب من أهالي الزبداني بالخروج.

من ناحية أخرى، قال مراسل الجزيرة في حلب إن 32 شخصا قتلوا وجرح عشرات إثر قصف بصواريخ أرض- أرض شنته قوات النظام على سوق شعبي وسط حي الشعار بالمدينة، وأضاف أن القصف أحدث دماراً كبيراً في الحي المكتظ بالسكان.

بدورها، قالت عضو لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا، كارلا ديل بونتي، إن على المجتمع الدولي إيجاد حل سياسي من أجل وقف إطلاق النار في سوريا.

وأكدت “ديل بونتي” في مؤتمر صحفي بمقر مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، أن هذا الحل بات ضرورياً لتحقيق الاستقرار في سوريا حتى إذا تطلب الأمر بقاء الأسد في سدة الحكم أثناء المفاوضات كما جرى مع “ميـلوسيفيتش” في يوغوسلافيا سابقاً.

وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الابيض، إن مراهنة روسيا على قوة الرئيس السوري بشار الأسد، ومواصلة دعمه عسكرياً وسياسياً، من شأنه أن يفاقم الازمة ويصعب التوصل لحل سياسي.

من جهة أخرى، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن روسيا كانت وستبقى مسؤولة في تحركاتها بالشرق الأوسط.

جاءت تصريحات بوتين خلال مباحثاته في موسكو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنيناهو الذي أكد حرص تل أبيب على تجنب أي صـدام بين القوى العسكرية الروسية والإسرائيلية.

ويرى مراقبون أن روسيا وإسرائيل متفقتان على أن بقاء الأسد أكثر ضمانة لأمن كلتيهما.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان