بالفيديو جثمان شهيدة الخليل بـ15 رصاصة

تداول نشطاء فيديو نقل جثمان الشهيدة هديل الهشلمون في شارع الشهداء بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بعد أن صوبت إليها بنادق الاحتلال، أمس الثلاثاء، 15 رصاصة أصابت جسدها الطاهر، وتُركت تنزف لأكثر من نصف ساعة ومُنعت سيارة الإسعاف من الوصول إليها، لتُقتل الفتاة ذات الـ18 عاما بدم بارد.
وادعى الجنود الإسرائيليون أن الشهيدة حاولت طعن جندي إسرائيلي -وهو ما نفاه شهود عيان- ما أدى إلى إصابتها بجراح خطيرة، نقلت على إثرها إلى مستشفى شعاري تصيدق لتلقي العلاج، وهناك لفظت أنفاسها الأخيرة.
ووقعت الحادثة على الحاجز العسكري المؤدي إلى شارع الشهداء، وسط الخليل، الذي يحظر على الفلسطينيين استخدامه باستثناء سكان المنطقة.
وبحسب شهود عيان، كانت الفتاة رهن التوقيف حين تم إطلاق النار عليها، وأنه كان بالإمكان اعتقالها، حيث لم يكن هناك أي مبرر لإطلاق الرصاص، كما تفند الصور التي حصلت عليها الجزيرة رواية الاحتلال بأن الفتاة حاولت طعن جندي.
كما كذّبت مجموعة “شباب ضد الاستيطان” من خلال صور نشروها رواية جنود الاحتلال بأنها حاولت طعن أحد الجنود على الحاجز العسكري، وأوضحت الصور محاصرة الجنود للفتاة فور دخولها الحاجز، وإطلاق الرصاص عليها.
وأشارت المجموعة إلى أن الهشلمون تدخل في كلّ يوم صباحًا لزيارة عدد من العائلات القاطنة بشارع الشهداء المحاصر، بعدما بنت شبكة علاقات مع هذه العائلات في إطار التضامن معها ضدّ اعتداءات المستوطنين .
واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضباً بعد مقتل هديل مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لحماية الفلسطينيين من اعتداءات قوات الاحتلال المتكررة على المدنيين العزل واستسهال قتلهم دون حسيب أو رقيب.
وفي السياق ذاته، استشهد (الاثنين) فلسطيني، جنوب مدينة الخليل، بعد أن أطلق عليه جنود إسرائيليون النار، بينما زعمت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن الشاب قتل في انفجار عبوة ناسفة كان يستعد لإلقائها على آلية عسكرية.