عودة رئيس بوركينا فاسو للسلطة بعد الانقلاب عليه

أعلن الرئيس المؤقت لبوركينا فاسو “ميشيل كفاندو” عودته للسلطة مع حكومته الانتقالية، وذلك بعد تحريره من الاحتجاز كرهينة خلال انقلاب وقع قبل أسبوع.
وقال “كفاندو” -خلال كلمة مقتضبة للصحفيين في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة البوركينية- إنه سيستأنف العمل بعد أن أصبح “حرا”، مشيرا إلى أن الحكومة الانتقالية عادت وأنها تتولى أمور الحكم .
كانت مصادر قبلية قالت في وقت سابق إن القوات الخاصة التي كانت وراء انقلاب في بوركينا فاسو، والقوات النظامية الموالية للحكومة وقعتا اتفاقا الليلة الماضية لتجنب تفجر العنف في العاصمة واغادوغو مع توقع وصول أطراف أخرى للمشاركة في جهود للوساطة.
وقال المصدر القبلي الذي ساعد في التفاوض على الاتفاق إن الحرس الرئاسي وافق بمقتضى شروط الاتفاق على الانسحاب من شوارع المدينة، والعودة للثكنات على أن ينسحب الموالون للحكومة من منطقة تمتد 50 كيلومترا خارج العاصمة.
وسيقتصر وجود حرس الرئاسة الذي اقتحم اجتماعا وزاريا قبل أسبوع، واحتجز الرئيس ومسؤولين كبار آخرين رهائن على معسكر نابا كوم 2 وهي قاعدته بالعاصمة.
ومن المقرر بعد أن عقدت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) قمة طارئة في نيجيريا أمس الثلاثاء أن يتوجه رؤساء السنغال وتوغو وبنين وغانا والنيجر ونيجيريا إلى بوركينا فاسو (الأربعاء) لضمان عودة الرئيس ميشيل كفاندو إلى منصبه.