أجواء العيد بعيون الأسرى المحررين في قطاع غزة

الألم والحرمان،  ذلك هو الشعور الذي ينتاب الأسرى المحررين المبعدين إلى قطاع غزة، حينما يمر عليهم عيد الأضحى المبارك وهم مبعدون قهراً بفعل الاحتلال عن الأهل والأحباب.

ويؤكدون دائماً في أحاديثهم أن جرائم الاحتلال بحقهم،  وحق عائلتهم وذويهم ما زالت متواصلة.

كاميرا الجزيرة مباشر رصدت أجواء عيد الأضحى  في عيون أحد الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال فهمي كنعان  -وهو أحد الأسرى المحررين من سجون الاحتلال- إن العيد يعني الآلام والذكريات الجميلة في مدينته ” بيت لحم ” في الضفة الغربية.

وأضاف كنعان  أنه لا يستطيع التواصل مع أهله وعائلته بعد أن تم إبعاده من القدس المحتلة إلى قطاع غزة، إلا أنه يحاول أن يكون هناك تواصل بينهم عبر الهاتف في الساعات الأولى من يوم العيد.

وتابع قائلا:” نحاول أن نعوض أطفالنا في الوقت الحالي عن هذه السنوات التي مكثناها في سجون الاحتلال بالخروج إلى المتنزهات وزيارة الأقارب إضافة إلى أسر المعتقلين.

وحكى كنعان  بمرارة عن الحياة داخل الأسر، وعن وضع الأسرى داخل سجون الاحتلال، مؤكداً أنه كان يمضي عليه العيد وهو نائم داخل السجن، إضافة أن الأسرى كانوا يحاولون إدخال الفرحة على بعضهم البعض.

يذكر أن الأسرى المبعدين إلى قطاع غزة، تم الإفراج عنهم ضمن “صفقة وفاء الأحرار” عام 2011؛ والتي أفرج بموجبها عن 1027 أسير فلسطيني، مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية “جلعاد شاليط”.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان