كيري بعد لقائه ظريف: تقدم قريب للحل بسوريا واليمن

![]() |
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بعد اجتماعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك أمس (السبت)، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة، إنه يرى فرصة، هذا الأسبوع، لتحقيق تقدم في سبيل حل الأزمتين السورية واليمنية.
وأضاف كيري للصحفيين أنه يرى في هذا الأسبوع فرصة كبيرة لعدد من الدول للعب دور في حل أكثر قضايا الشرق الأوسط صعوبة.
وقبل لقائه كيري قال وزير الخارجية الإيراني إنه سيركز فى لقائه على كيفية التنفيذ الكامل لخطة العمل المشتركة الشاملة التي بدأها الجانبان.
وأعرب ظريف عن أمله في أن يشكل التنفيذ الكامل للخطة مدخلاً للحد من انعدام الثقة الذي طبع العلاقة بين البلدين خلال عقود عدة.
غير أن هذه التحولات في المواقف الأمريكية والأوروبية إزاء الملف السوري تحديداً، وتقاربها نحو الموقف الروسي والإيراني يثير تساؤلات حول مستقبل سوريا والسوريين.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الرئيس بشار الأسد لا يزال المسؤول المباشر عن الفوضى في سوريا.
وأضاف فابيوس -في لقاء مع الصحفيين في نيويورك- أن تشبث المجتمع الدولي بمسألة بقاء الأسد في سدة الحكم كشرط لحل الأزمة السورية سيعرّض جهود تحقيق الاستقرار في سوريا للفشل.
من جهتها قالت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبلغها قبل أيام أن بلاده أرسلت التعزيزات العسكرية لسوريا، بسبب تخوف موسكو من انهيار مؤسسات النظام السوري.
وأضافت موغوريني ، في حديث للجزيرة، أن أحد العوامل خلف التحركات الروسية قد يكون الرغبة الروسية في التأكيد على دورها المحوري في سوريا.
