غرقى جدد من اللاجئين ووثيقة أوروبية لحل الأزمة

![]() |
| عدد من اللاجئيين في محطة بودابست (الأوروبية) |
وقعت إيطاليـا وفرنسـا وألمانيا وثيقة لتوزيع عادل للاجئيـن بيـن دول أوروبـا.
وتزامن ذلك مع فصل جديد في مأساة اللاجئين إلى أوروبا، حيث غرق 16 لاجئاً سورياً في بحر “إيجة” خلال محاولتهم الإبحار إلى اليونان.
وقد أثارت صورة طفل سوري من الغرقى اهتماماً واسعاً في العالم، وأعادت تسليط الضوء على مأساة فرار السوريين من الموت في بلادهم إلى الموت في بحار أوربا، وعلى أبوابها.
وقد طالب مئات اللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل في جزيرة “كوس” اليونانية، السلطات اليونانية بتسريع الإجراءات لتمكينهم من الانتقال إلى العاصمة أثينا.
ويعاني أكثر من 6 آلاف لاجئ أوضاعاً معيشية صعبة في الجزيرة بعد استمرار تدفق مئات اللاجئين بشكل يومي.
وفي ظل غياب مركز لإيواء اللاجئين، يُضطر معظمهم للنوم في العراء واستثمار مدخراتهم البسيطة لتأمين قوتهم اليومي.
في غضون ذلك تواصل البحرية اليونانية نقل آلاف اللاجئين ممن وصلوا إلى جزرها الشرقية في البحر المتوسط إلى ميناء “بيريوس”.
وفي المجر أفاد مراسل الجزيرة بأن الشرطة اعتقلت لاجئين غاضبين تظاهروا احتجاجاً على أوضاعهم. وقد حدثت الاعتقالات بعد تدافع بينهم وبين الشرطة أمام محطة القطارات في بودابست.
ولا تزال السلطات المجرية تمنع مئات اللاجئين من ركوب القطارات إلى ألمانيا والنمسا.
كما أفادت الأنباء بحدوث حالات تدافع بين الشرطة واللاجئين على الحدود بين اليونان ومقدونيا.
وقال الصحفي المجري، بنتير بانسا، إن المجر واقعة في مصيدة معقدة لأنها لا تعرف طريقة تعامل الألمان مع اللاجئين في المستقبل.
وأضاف بانسا -في لقاء مع الجزيرة- أن المجر تخشى من إعادة اللاجئين إليها مرة أخرى بعد رحيلهم إلى ألمانيا بحسب اتفاقية دبلن.
وفي فيينا يناقش البرلمان النمساوي قانوناً يعطي الحكومة الفيدرالية حق إجبار الحكومات المحلية على استقبال اللاجئين من أجل توزيع عادل بين الولايات النمساوية.
وقد ظهرت دعـوات فـي النمسـا لملاءمـة قوانيـن العمـل لتسهيل عملية إدماج اللاجئين فـي سوق العمـل.
