للمرة الـ29 .. برلمان لبنان يخفق في اختيار رئيس

أخفق مجلس النواب اللبناني (الأربعاء) ، وللمرة الـ29 على التوالي، في انتخاب رئيس جديد للبلاد، وذلك بعد مرور أكثر من عام على الفراغ الرئاسي، ما دفع رئيس المجلس نبيه بري إلى تحديد يوم 21 أكتوبر المقبل كموعد جديد لانعقاد الجلسة التي ستحمل الرقم (30) .
وأرجأ رئيس المجلس جلسة انتخاب الرئيس، لعدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة؛ علما بأن النصاب القانوني هو 86 نائبا أي ثلثا أعضاء المجلس النيابي المؤلف من 128 نائبا.
وتم إرجاء الجلسة بعد انقضاء عام وثلاثة اشهر على الشغور الرئاسي وسط استمرار مقاطعة كتلتي “الوفاء للمقاومة” و”التغيير والإصلاح” الذي يحول دون تأمين النصاب القانوني الذي يتطلبه انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.
وتعتبر جلسة اليوم الأولى بعد انطلاق طاولة الحوار اللبناني في 9 سبتمبر الماضي والتي عقدت ثلاث جلسات ناقشت خلالها بندا وحيدا وهو الشغور الرئاسي دون إحداث خرق في هذا الملف حتى الآن.
وكان قد حضر الجلسة الأولى والوحيدة التي عقدت في شهر إبريل من العام الماضي 124 نائبا حيث حصل كل من الدكتور سمير جعجع مرشح قوى الرابع عشر من آذار على 48 صوتا، والنائب هنري الحلو مرشح كتلة ” اللقاء الديمقراطي على 16 صوتا، و52 ورقة بيضاء، وصوت واحد للرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، و7 أوراق ملغاة.
ويتداول الإعلام أسماء مقترحة للرئاسة اللبنانية من بينهم الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون، والنائب هنري حلو، والوزير السابق جان عبيد، ورياض سلامة حاكم مصرف لبنان والنائب روبير غانم، والنائب سليمان فرنجية، وبطرس حرب وزير الاتصالات اللبناني، والعماد جان قهوجي قائد الجيش اللبناني.
وينتخب رئيس الجمهورية بالاقتراع السري.. ويفترض بالمرشح نيل ثلثي أصوات أعضاء البرلمان ال 128 لينتخب من الدورة الأولى، في حين يتم بدءا من الجلسة الثانية انتخاب الرئيس بغالبية النصف بزيادة واحد من الأعضاء.