واشنطن: هزيمة تنظيم الدولة تستلزم رحيل الأسد

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن هزيمة تنظيم الدولة تتطلب وجود رئيس جديد في سوريا، وحكومة تعددية تعمل على توحيد الشعب السوري ضد ما أسماه التنظيمات المتطرفة.

في غضون ذلك كشفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن وجود اتجاه لحل الأزمة السورية مشابه للذي استــُخدم في حل قضية ملف إيران النووي، في إشارة إلى مجموعة الاتصال التي ضمت جميع الدول المعنية بالملف الإيراني.

من جانب آخر، أعلن متحدث باسم الرئاسة الروسية رفض القوات الأمريكية المشاركة في عمل مركز التنسيق المعلوماتي في العاصمة العراقية بغداد.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن مسؤولين من الوزارة سوف يُجرون مباحثات مع نظرائهم الروس بشأن آليات تفادي وقوع  صِـدام  بين طائرات الطرفين المقاتلة في الأجواء السورية.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستتوقف عن تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية لفترة معينة بهدف مراجعة البرنامج ونتائجه.

وقال المتحدث باسم الوزارة، إن نقل مجندين إلى مراكز التدريب في تركيا والأردن قد توقف. وأضاف أن الجيش سيواصل مستقبلا تجنيد مرشحِـين بهدف استئناف عمليات التأهيل، وأوضح أن البرنامج مستمر بالنسبة للذين بدأوا تلقي التدريبات.

من جهة أخرى، تعهد ممثلو الدول الأعضاء في التحالف الدولي المناهض للإرهاب ولتنظيم الدولة الاسلامية، ببذل كل الجهود الممكنة لهزيمة التنظيم وتجفيف منابعه المالية وإبراز إفلاسه الفكري، وطالبوا -في مؤتمر للتحالف عُقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة- بتنصيب قيادة جديدة في سوريا وسَط خلاف أمريكي روسي حاد بشأن دور الرئيس السوري بشار الأسد ومصيره.

بدوره، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير -على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة- إنه لا مستقبل للأسد في سوريا، مضيفاً أن هناك خيارين من أجل تسوية في سوريا، الأول خيار عملية سياسية يَجري خلالها تشكيل مجلس انتقالي، والخيار الآخر عسكريٌ ينتهي أيضا بإسقاط بشار الأسد.

من جهة ثانية، قال الجبير -في كلمة له خلال مؤتمر لمكافحة الإرهاب في نيويورك- إن الإرهاب خطر يهدد الجميع في العالم, وإن أفضل وسيلة لمواجهته هي من خلال عمل جماعي منظم.

في شأن متصل، قال رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، في مقابلة مع برنامج “لقاء اليوم” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن تونس تظل على الحياد في ما يتعلق بمستقبل بشار الأسد.

وأوضح “الصيد” أن تونس تعتبر مسألة تنحي الأسد من عدمه قضية داخلية يقررها السوريون أنفسهم.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان