مبادرة لاستقبال الفارين من سوريا ووزيرة خارجية السويد تبكي

إيلان الكردي الطفل السوري الذي أبكى العالم

في ظل حالة الغضب والاستياء والأسى التي تسود العالم بعد نشر صورة الطفل السوري الغريق  “إيلان الكردي” الذي عثر عليه  قبل أيام على الشواطئ التركية بعد أن جرفته مياه البحر المتوسط قررت أوروبا التحرك بفعالية في ملف اللاجئين.

واقترحت فرنسا وألمانيا فرض حصص إلزامية علي الدول الأوروبية لاستقبال اللاجئين من أجل توزيع منصف لهم بأوروبا .

وأعلنت الدولتان مبادرة لتنظيم استقبال اللاجئين والأسر التي تفر من الحرب في سوريا.

وقالت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”: يجب أن تكون هناك “حصص إلزامية” للدول الأوروبية في استقبال اللاجئين. في حين تحدث الرئيس الفرنسي “فرانسوا أولاند” عن “آلية دائمة وإجبارية لاستقبال اللاجئين”.

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن هذه المبادرة الفرنسية الألمانية تهدف أيضا إلى “ضمان عودة اللاجئين غير النظاميين إلى بلادهم الأم وتقديم الدعم والتعاون الضروريين مع البلدان الأم ودول العبور”.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء الخارجية الأوروبيون اليوم (الجمعة) في لوكسمبورغ لبحث هذا الملف، في حين تجتمع أربع دول من شرق أوروبا (مترددة في فتح حدودها ومعارضة لنظام الحصص) في براغ ما ينذر بتفاقم الخلافات.

وأعرب رئيس المجلس الأوروبي “دونالد توسك” عن قلقه إزاء “الانقسام بين شرق الاتحاد الأوروبي وغربه”.

كانت وزيرة خارجية السويد “مارغوت فالستروم” قد تحدثت دامعة العينين أثناء حوار تلفزيوني (الخميس) تأثرا بصورة “إيلان الكردي” وقالت إن وفاة الطفل السوري “تفرض علينا الآن أن نتحرك”.

وتحدث نائب رئيس المفوضية الأوروبية “فرانز تيميرمان” عن “أزمة إنسانية وسياسية غير مسبوقة” في أوروبا داعيا إلى “حلول أوروبية لمشكلة لا يمكن للدول منفردة حلها”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” الذي تعرض لانتقادات لنقص انخراطه في الأزمة، إنه “متأثر جدا”. وبحسب صحيفة “غارديان” فإن بريطانيا قد تستقبل “عدة آلاف” من اللاجئين السوريين الإضافيين.


إعلان