تواصل المظاهرات في السويداء بسوريا

الشيخ الدرزي وحيد البلعوس

 

تواصلت المظاهرات بمحافظة السويداء جنوبي سوريا  لليوم الثالث على التالي، على خلفية اغتيال القيادي الدرزي وحيد البلعوس وإصابة العشرات إثر تفجير بمركبة مفخخة الجمعة الماضية.

وقال مراسل الجزيرة أن مفاوضات بقيادة الوزير اللبناني السابق طلال أرسلان تجرى الأن لتهدئة الوضع في المدينة .

ووصف وجهاء محليون في السويداء  بأنها أضحت خارجة عن سيطرة النظام، وطالبوا بوضع مؤسساتها العامة تحت إشراف إدارة ذاتية محلية.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا) التابعة للنظام فقد تم إلقاء القبض على المسؤول عن التفجيرات التي وقعت يوم الجمعة.

وأضافت الوكالة أن المدعو أبو ترابي من جبهة النصرة، اعترف بالمشاركة في الاعتداءات أمام عدد من مشايخ العقل الدروز وبحضور شخصيات حكومية وشعبية من أبناء السويداء .

لكن قياديا في جبهة النصرة -المنطقة الجنوبية – نفى للجزيرة أي صلة للجبهة بالتفجيرات التي حصلت، وأن المدعو أبو ترابي لا ينتمي لصفوفها.

وكانت الطائفة الدرزية قد اتخذت موقفا محايدا في بداية المواجهات في سوريا بين قوات “بشار الأسد” والمعارضة، وكانت محافظة السويداء التي يعيش فيها أبناء الطائفة الدرزية من أكثر المحافظات أمانا في سوريا، وانخرط عدد قليل من الدروز في صفوف قوات المعارضة للقتال ضد بشار، ولكن في الشهور الأخيرة غير الدروز بوصلتهم وتخلوا عن حيادهم  ودخلوا علي خط المواجهة وتحالفوا مع قوات بشار، وسبقهم دروز لبنان اللذين يرتبطون بصلات عائلية وقرابة ونسب بدروز سوريا الذين أعلن غالبيتهم تأييدهم لنظام بشار، ودخل المئات من الدروز الإسرائيليين، الذين خدموا في الجيش الاسرائيلي، إلى سوريا لمواجهة قوات المعارضة.


إعلان