وقفة بغزة تضامناً مع الأسرى الإداريين في إسرائيل

وقفة تضامنية مع الأسرى الإداريين (الأناضول)

 

شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، في وقفة، تضامناً مع الأسرى الإداريين في السجون الإسرائيلية.

ورفع المشاركون خلال الوقفة، التي دعت لها حركة “الجهاد الإسلامي”، أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة، غربي مدينة غزة لافتات كُتب على بعضها:” لا للاعتقال الإداري”، و “أين مؤسسات حقوق الإنسان من الاعتقال الإداري؟”.

وقال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة ألقاها خلال الوقفة:” جئنا نصرخ في وجه المؤسسة الدولية، ونقول لها إن الاعتقال الإداري الذي تمارسه إسرائيل بحق أبناء شعبنا مرفوض”.

وأضاف:” سياسة الاعتقال الإداري انتهاك واضح لكافة المواثيق والقوانين الدولية”.

وطالب المدلل السفارات الفلسطينية في جميع أنحاء العالم، بفضح الممارسات غير الإنسانية التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، حسب قوله.

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويجدد بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات “سرية أمنية” بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.

ويقبع نحو 6500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم، قرابة 450 أسيرًا إداريا، بحسب إحصائيات رسمية فلسطينية.


إعلان