كاميرون :معاناة اللاجئين السوريين تفطر القلب

ديفيد كاميرون وزير الخارجية البريطاني

ما زالت تداعيات صورة الطفل السوري ايلان كوردي الذي مات هو وشقيقه عبد الله وأمه ريحانه وعثر علي جثته ممتدة علي أحد شواطئ تركيا مستمرة في الغرب فقط دون ان يكون لها اي صدى حقيقي في العالم العربي .

. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده  ستستضيف ما يصل إلى 20 ألف لاجئ من سوريا خلال الأعوام الخمسة المقبلة

وقال  ” بريطانيا تتحمل “مسؤولية أخلاقية” في إعادة توطين اللاجئين المقيمين في مخيمات على الحدود مع سوريا وستبذل كل ما في  استطاعتها لإنهاء النزاع هناك”

وأضاف كاميرون  أن الأولوية في قبول اللاجئين سوف تُمنح للأطفال والأيتام المعرضين للأذى “.

وقررت الحكومة البريطانية استخدام الميزانية المخصصة للمساعدات الخارجية في دعم المجالس البلدية لاستضافة اللاجئين.

وفي خطاب أمام البرلمان، قال كاميرون إن معاناة السوريين وغيرهم ممن سعوا للوصول إلى أوروبا خلال الأسابيع القليلة الماضية “تفطر القلب”، ولفت إلى أن بريطانيا ستعزز جهودها من أجل مساعدة أولئك الذين اضطروا إلى النزوح من ديارهم بسبب القتال.

كما أعلن توسيع برنامج حكومي قائم منذ مطلع عام 2014 لإعادة توطين اللاجئين، وذلك من خلال إعادة توطين 20 ألف شخص، يعيشون حاليا في مخيمات في سوريا وتركيا والأردن، في بريطانيا بحلول عام 2020.

 

وكانت اوروبا قد انتفضت بعد نشر صور مآسي اللاجئين السوريين سواء الذين غرقوا عند السواحل الليبية أو من ماتوا في شاحنة في سويسرا في وقت سابق، وتربعت صورة الطفل السوري أيلان علي قمة تلك المآسي الانسانية ،وبكت وزيرة خارجية السويد حينما رأت صورته و أعلنت فرنسا أنها سوف تستضيف 24 ألف لاجئ خلال العامين المقبلين بعد نشر قصة إيلان

 


إعلان