مقتل 16 جنديا تركيا في هجوم وداوود أوغلو يتوعد “الإرهابيين “

أ
علنت رئاسة الأركان التركية مقتل 16 جندياً تركياً، وإصابة 6 آخرين بجروح، في الهجوم” الإرهابي” الذي استهدف أمس الأحد مدرعتين للجيش في ولاية “هكاري” جنوب شرقي البلاد.
وقال بيان نشرته رئاسة الأركان في موقعها على شبكة الإنترنت، اليوم الاثنين، إن “عبوات ناسفة مصنوعة يدوياً، زرعها “إرهابيون “على جانب الطريق، انفجرت خلال مرور العربتين المدرعتين، وهو ما أدى إلى استشهاد 16 جندياً كانوا يستقلونهما، وإصابة 6 جنود اخرين بجراح بسيطة ومتوسطة .
وأشار البيان إلى أن “3 طائرات منها إف 16 شنت غارات على 23 موقعاً، تستخدمهم المنظمة الإرهابية الانفصالية -في إشارة إلى منظمة بي كا كا-.
ولفت البيان إلى استمرار العمليات، التي بدأها الجيش التركي، براً وجواً، ضد الإرهابين في المنطقة، عقب الهجوم
من جانبه شدد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، عزم تركيا تطهير جميع أراضيها من الإرهابيين، قائلاً “ستُطهر تلك الجبال من الإرهابيين، ولن تُترك جبال وهضاب وسهول ومدن هذا الوطن لهم”.
وقال ” إن قوات الأمن التركية بمعاونة القوات الخاصة، سيطرت صباح اليوم على الطريق الذي شهد الهجوم، وتمكنت من الوصول إلى جثامين الجنود الذين استشهدوا في الهجوم، ونقلها”
ودعا داوود أوغلو في مؤتمر صحفي، عقده اليوم الاثنين، في مقر رئاسة الوزراء بأنقرة جميع الأحزاب السياسية التركية للوقوف جنباً إلى جنب أمام الإرهاب، واستخدام لغة واحدة في مواجهته،من أجل وحدة تركيا وإرساء السلم بها.
وأضاف أنه “في حال لم نضع اليوم يداً بيد، وإذا استمرت النقاشات والحسابات غير ذات الجدوى فيما بيننا، فلن يكون بإمكاننا الوقوف في حضرة الشهداء”.
وأكد داود أوغلو أن تركيا تحافظ على وحدتها وتكاتفها في مواجهة الإرهاب قائلاً”إن تعليمات منطلقة من إرادة سياسية قوية، وجهت إلى جميع أجهزة الأمن التركية، منذ 24 يوليو لتصفية جميع المنظمات الإرهابية في أنحاء تركيا”، وأضاف أن محاربة الإرهاب “ستستمر في تركيا بكل حزم، ووفقاً لقواعد دولة القانون والديمقراطية”.
وأفاد داود أوغلو أن الانتخابات المبكرة، المزمعة في الأول من نوفمبر المقبل، ستجرى ضمن الأطر القانونية والديمقراطية المعتادة، كما ستستمر مكافحة الإرهاب.
.
وبلهجة حازمة قال داود أوغلو “لو أن المنظمات الإرهابية، كالـ “بي كا كا” و”داعش” و”حزب التحرير الشعبي الثوري” والجهات التي تقف وراءهم يخططون لدفع تركيا داخل حلقة النار، فعليهم أن يعرفوا أن أكبر قوة نمتلكها هي الأجهزة الأمنية المندمجة مع الشعب والديمقراطي”.
وأعرب داود أوغلو عن يقينه بأن مواطني شرقي وجنوب شرقي تركيا، سيقفون إلى جانب قوات الأمن والدولة في مواجهة هجمات المنظمات الإرهابية، محافظين على وحدة الشعب التركي.