إعادة فتح السفارة الإسرائيلية في القاهرة

بعد 4 سنوات من التوقف اثر اقتحام متظاهرين غاضبين لها بعد ثورة يناير اعادت اسرائيل اليوم فتح سفارتها بالقاهرة .
وشارك في حفل الافتتاح عن الجانب المصري نائب رئيس المراسم و السفير الامريكي بالقاهرة والسفير الاسرائيلي و دوري غولد مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية الذي وصل الي مصر للمشاركة للإشراف على مراسم إعادة فتح سفارة بلاده في القاهرة، المغلقة منذ عام 2011.
وقال غولد “استطعنا من خلال القيادة الحكيمة لكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دفع التهديدات ونعمل معا من أجل الاستقرار والازهار في الشرق الأوسط”.
وشدد غولد في الحفل الذي حضره مسؤولون مصريون وأمريكيون رسميون على دور مصر المحوري في المنطقة مضيفا ان “مصر دائما كانت البلد الأكبر والأهم”. مشيرا إلى انه ليس من العجب أن يدعو العالم العربي مصر “أم الدنيا”.
وكان غولد قد وصل على رأس وفد دبلوماسي إسرائيلي حيث جرت مراسم الافتتاح بقص شريط الحفل ورفع العلم الإسرائيلي فوق مقر السفارة، واختتم بالنشيد الوطني المصري ونشيد “هتكفا” الإسرائيلي
وجاءت هذه الخطوة الإسرائيلية استنادا لخطوة مصرية مماثلة حيث عينت مصر أول سفير لها لدى إسرائيل منذ عام 2012 بداية العام الجاري في إشارة إلى تحسن العلاقات بين البلدين.
وكانت السفارة قد تم اغلاقها عام 2011 حينما هاجمها الآلاف من المتظاهرين المصريين في اعقاب مقتل 6 من رجال الأمن المصريين على الحدود مع إسرائيل برصاص الجيش الاسرائيلي وقاموا بإنزال العلم الاسرائيلي من فوقها واستبداله بالعلم المصري .وهو ما دعا إسحاق ليفانون الي مغادرة مصر ،الا انه عاد اليها بعد شهرين لينهي ارواق مهمته هناك ليخلفه سفير جديد تم تعيينه في فبراير 2012
ومنذ اغلاق السفارة ،وطاقمها وعلي رأسهم السفير الاسرائيلي كانوا يمارسون اعمالهم من خارج المقر
وقد علق المئات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر علي الخبر بكتابات ساخرة وقالوا انها خطوة متأخرة لان العلاقات بين مصر واسرائيل اضحت احلي من السمن علي العسل ومنهم من قال ان الخبر يؤكد ان السيسي لن يكون كنزا استراتيجيا لإسرائيل مثل مبارك بل سيكون مغارة علي بابا