سقوط آخر قاعدة عسكرية للجيش النظامي في إدلب

إعترف التلفزيون السوري الرسمي اليوم الاربعاء بسقوط مطار ابو الطهور العسكري بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا و انسحاب القوات النظامية السورية الموالية لبشار للأسد من المطار .
وفي خبر عاجل قال التلفزيون السوري “إن قوات الجيش انسحبت واخلت المطار بعد حصار دام عامين “
وبسقوط تلك القاعدة الجوية بيد مقاتلي جبهة النصرة وجيش الفتح تكون قوات النظام السوري قد خرجت نهائيا من ادلب ،حيث كان هذا المطار الحربي هو اخر معاقل القوات النظامية .
ويحقق هذا التقدم العسكري لفصائل المعارضة السورية القدرة علي الضغط علي المناطق الساحلية شمال العاصمة دمشق التي يتمترس فيها بشار الاسد والمتبقي من جيشه النظامي
وحققت جبهة النصرة مكاسب في شمال غرب سوريا إلى جانب جماعات أخرى منذ مايو الماضي فسيطرت على إدلب وبلدة جسر الشغور الأمر الذي قربها من المناطق الساحلية التي تسيطر عليها الحكومة شمالي العاصمة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري إن أفراد فصيل محلي موال للحكومة لا يزال في قريتين شيعيتين في إدلب لكن الجيش نفسه انسحب من المحافظة
وقال حساب “أخبار جيش الفتح”علي تويتر إن التطور المفاجئ الذي أدي الي السيطرة علي المطار ، جاء بعدما تمكن مقاتل مصري من “جبهة النصرة”، من اختراق حواجز الجيش السوري، وتفجير سيارة مفخخة كان يقودها، مما سهّل على زملائه سرعة دخول المطار.
وأضاف الحساب في وقت متأخر من مساء الثلاثاء: “طيران الأسد المروحي يفقد الاتصال مع مقرات القيادة في مطار أبو الظهور وسط اشتباكات عنيفة داخل المطار”.
وبحسب بعض أنصار “جيش الفتح” في “تويتر”، فإن “الموجة الترابية التي غطّت المنطقة، ساهمت بشكل كبير في فقدان الجيش السوري الرؤية في محيط المطار، الأمر الذي سمح لمقاتلي النصرة من مباغتتهم”.
من ناحية أخرقال مسؤول عسكري سوري اليوم إن خبراء عسكريين روس عززوا وجودهم في سوريا خلال العام الماضي مما يشير إلى تعميق في العلاقات تخشى واشنطن أن يعكس زيادة في تأييد الرئيس السوري بشار الأسد.
وأكدت روسيا وجود خبراء عسكريين روس على الأرض في سوريا لكنها قالت إنهم موجودون هناك فقط لمساعدة السلطات السورية على استلام شحنات أسلحة اعترفت من قبل بإرسالها.
وقال مسؤولون أمريكيون في الأيام القليلة الماضية إنهم يشتبهون بأن روسيا تعزز المساعدات للأسد حليفها منذ أيام الحرب الباردة. وتشن الولايات المتحدة حملة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وتعارض حكومة الأسد.
ومارست واشنطن ضغوطا على دول مجاورة حتى تمنع روسيا من استخدام مجالها الجوي في خطوة نددت بها موسكو بوصفها “فظاظة دولية”
وقال المسؤول السوري “الخبراء الروس موجودون دائما لكنهم كانوا موجودين بدرجة أكبر خلال العام الماضي.. يتم تطوير كل نواحي العلاقة في الوقت الحالي بما في ذلك الشق العسكري
وكانت ثلاثة مصادر لبنانية مطلعة على التطورات السياسية والعسكرية في سوريا قد قالت اليوم إن قوات روسية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا. وقال أحد المصادر إن المشاركة الروسية حتى الآن هي “بأعداد صغيرة”.
وأضاف أحد المصادر “بدأوا بأعداد صغيرة ولكن القوة الأكبر لم تشارك بعد.. توجد أعداد من الروس المشاركين في سوريا ولكنهم لم ينضموا حتى الآن إلى القتال ضد الإرهاب بقوة.”
وقال مصدر آخر “إنهم يشاركون في عمليات عسكرية. ودورهم أكبر من أن يكون دورا استشاريا.”
وكانت الولايات المتحدة الامريكية قد حذرت من تزايد التواجد العسكري الروسي في سوريا وقالت انه سيؤدي الي تعقيد الموقف وازهاق ارواح المزيد من الضحايا
وقال مسؤولون أمريكيون في الأيام القليلة الماضية إنهم يشتبهون بأن روسيا تعزز المساعدات للأسد حليفها منذ أيام الحرب الباردة. وتشن الولايات المتحدة حملة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وتعارض حكومة الأسد.
ومارست واشنطن ضغوطا على دول مجاورة حتى تمنع روسيا من استخدام مجالها الجوي في خطوة نددت بها موسكو