سوري يعبر المجر سيراً على الأقدام بأمه المُقعَدة

لم يمنع تدافع اللاجئين لدى محاولتهم استقلال الحافلات لصربيا هذا الشاب السوري بأن يعبر الحدود المجرية سيراً على الأقدام بصحبة أمه المقعدة.

ورغم التعب ومشقة السفر والسير على الأقدام لمسافات طويلة والإجهاد البدني والنفسي، رغم كل شيء لم ينفر الشاب السوري ولم يجد أي غضاضة في اصطحاب أمه كل هذه المسافة، غير مشغول بالمصير المجهول الذي يتحرك إليه.

وعلى كرسيها المتحرك، تنظر العجوز بعين دامعة يمنةً ويسرةً حسرة على الواقع المرير والمستقبل المُقلق الذي ينتظر ابنها وأحفادها، تنظر بعين الأم وهي تلعن الحرب ومن يدعمها.

ويتواصل تدفق أفواج اللاجئين إلى النمسا وألمانيا مروراً بصربيا  والمجر.

وتُعَد محطة المجر بالنسبة الى اللاجئين الأصعب والأكثر تعقيداً بسبب إجراءات الشرطة المجرية على الحدود وهو ما دفع اللاجئين إلى الفرار من مراكز احتجازهم أكثر من مرة.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان