المعارضة السورية: الصواريخ تجبر النظام على التسوية

دعت جماعة جيش الإسلام السورية المعارضة إلى تزويد المعارضة المسلحة في سوريا بصواريخ مضادة للطائرات من أجل إجبار النظام السوري على التوصل لتسوية للنزاع الدائر في سوريا منذ قيام الثورة السورية منذ 5 سنوات .
وبحسب رويترز، قال بيان أصدره جيش الإسلام إنه من غير المقبول الحديث عن حل سياسي للحرب بينما يموت الناس من الجوع، وإن افضل طريق لإجبار حكومة دمشق على قبول التسوية هو السماح للدول الشقيقة بتزويد مسلحي المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات “
وأضاف البيان الذي أرسله المتحدث باسم جيش الإسلام “ونحن مستعدون لتقديم كل الضمانات اللازمة والتعاون مع فريق دولي صديق للثورة لإنهاء المخاوف من إمكانية تسرب الصواريخ إلى قوى تستخدمها بشكل غير قانوني”.
وأبلغ نظام بشار الأسد المبعوث الأممي دي ميستورا يوم السبت أنه مستعد للمشاركة في المحادثات التي ستعقد في نهاية شهر يناير/كانون الثاني الجاري بين النظام والمعارضة السورية؛ لكنه أكد ضرورة الحصول على قائمة بأسماء شخصيات المعارضة التي ستشارك.
وفي إشارة إلى تعقيدات محتملة أخرى أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الحاجة لأن تحصل الحكومة على قائمة بالجماعات التي ستصنف على أنها إرهابية كجزء من عملية السلام.
ورغم أن حكومات أجنبية من بينها الولايات المتحدة زودت المعارضة بالدعم العسكري؛ لكنها تقاوم مطالب بالحصول على مثل هذه الصواريخ خشية أن ينتهي بها الأمر بوقوعها في أيدي جماعات تصفها بالمتشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية.
يشار إلى أن جيش الإسلام يعد واحدا من أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة، وقتل قائده زهران علوش في غارة روسية استهدفت اجتماعا لقادة التنظيم في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.