نواب فلسطينيون يطالبون بمحاسبة “المصريين” قتلة الشاب المعاق

عقد المجلس التشريعي الفلسطيني بقطاع غزة جلسة اليوم لمناقشة عمليات القتل والاختطاف التي يتعرض لها الفلسطينيون من أبناء القطاع على يد “الأشقاء المصريين”.
وأدان أعضاء المجلس مقتل الشاب الفلسطيني اسحاق حسان على الحدود المصرية قبل أسابيع حينما أطلق عليه جنود مصريون وابلا من النيران فأردوه قتيلا؛ رغم أنه كان عاريا تماما من ملابسه.
من جهته، قال الحقوقي جميل سرحان، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان بغزة، إن تعامل الجيش المصري على الحدود مع غزة يستند إلى تعليمات مسبقة بالقتل المتعمد .
وأكد سرحان ان الشاب اسحاق حسان الذي قتلته قوات حرس الحدود المصرية لم يكن معاقا ذهنيا، ولا مختل عقليا، وإنما كان يحتج على إغلاق معبر رفح الدائم أمام المرضي، وأمام الحالات الإنسانية بالتجرد من ملابسه بالكامل . وأضاف “لم يكن اسحاق مجنونا كما يدعي البعض بل تعرى من أجل أن يقول لمن يفرض الحصار أن له حق في العلاج “
وكان خليل حسان والد إسحق قد قال في مقابلة سابقة مع قناة الجزيرة الإنجليزية “لم يكن ابني مختلا عقليا أو مخبولا. كان يعاني من جراح أُصيب بها في قدميه إبان حرب غزة عام 2008، وكان مكروبا بسبب الآلام المبرحة ولم يستطع السفر إلى مصر لمواصلة العلاج“.
وأضاف أن العائلة كانت قد تمكنت من قبل من إرسال إسحق للعلاج في مصر، لكن الإغلاق المستمر لمعبر رفح الرابط بين غزة ومصر جعل من المستحيل تقريبا على أي فلسطيني من غزة العبور من خلاله.
وأردف الوالد قائلا “ابني كان يسعى لتحسين ظروف حياته، وكان راغبا بدراسة الهندسة، وكان يتلقى دروسا في اللغة الإنجليزية حتى يتمكن من الالتحاق بإحدى الكليات“.
وأكد خليل أنه لا أحد من عائلته -بمن فيهم ابنهم القتيل- كان منخرطا في أي من أشكال الممارسة السياسية.
وتُغلق السلطات المصرية معبر رفح طوال العام ولا يُفتح خلاله سوى مرات قليلة جدا ولأيام معدودة.