انتقادات واسعة لغياب “النجوم السود” عن ترشيحات الأوسكار

خلت قائمة ترشيحات جوائز الأوسكار مخيبا للآمال، من النجوم السود للعام الثاني في ظل اختيار 20 مرشحا لجوائز أفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة لهذا العام جميعهم من ذوي البشرة البيضاء.
وأعقب هذا الأمر توجيه انتقادات إلى أكاديمية فنون وعلوم السينما بتجاوزها عن الأفلام التي يمثل فيها ويخرجها ذوو البشرة السوداء.
وقال روبرتسون لرويترز “ترشيح سيلفستر ستالون فقط عن فيلم (كريد) هي صفعة في وجه بعض الذين شاركوا في العمل”، وأضاف قائلا “تجني الأفلام الجزء الأكبر من عائداتها من الأسواق الأجنبية لذلك فمن الضروري تجاريا أن تروج الأفلام لنفسها بأشخاص من العالم الذي لا يشمل البشرة السوداء والبنية فقط بل كل الألوان الأخرى”.
وأخفق فيلم (ستريت اوتا كومبتون) الذي يتناول قصة فريق هيب هوب من السود في الانضمام للقائمة المختصرة لأوسكار أفضل فيلم فعاد وسم (# أوسكار_ وايت) للظهور من جديد على توتير تماما مثل العام الماضي.
وكان من المتوقع أن تلحق أفلام (كونكشن) بطولة ويل سميث و(بيستس اوف نو نيشن) بطولة إدريس إلبا و(كريد) بطولة مايكل بي جوردون بالترشيحات لكنها تركت خارج المنافسة.