بلدات سورية تحاصرها المعارضة تشكو نقص الغذاء والدواء

قال سكان في بلدات الفوعة وكفريا بمحافظة إدلب السورية التي تحاصرها المعارضة السورية إنهم يعانون من نقص في الغذاء والدواء نتيجة الحصار المفروض عليهم.

وبالرغم من الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها المحاصرون في تلك البلدات إلا أنها أقل ضررا من المجاعات التي يتعرض لها سكان البلدات المحاصرة من جانب قوات النظام مثل بلدة “مضايا”.

وكشفت فايزة أبو الخير -من سكان الفوعة- عن صور توضح سوء التغذية الحاد الذي وصل إليه الأطفال من تلك المناطق، حتى دخل بعضهم مرحلة الخطر.

وأشارت إلى طفله عمرها شهرين، والدتها لا يمكن أن ترضعها بسبب نقص الغذاء، والطفلة تزن الآن كيلوغرام واحد فقط  في وقت ينبغي أن تزن خمسة كيلوغرام على الأقل في سنها. وأوضحت أن السوريين في بعض المناطق المحاصرة يواجهون نقصاً حاداً في الأدوية.

وقال أبو أحمد –من الفوعة- “أصيب ساقي بشظايا صغيرة، ولكن لم يكن هناك دواء ولا حتى الإسعافات الأولية، وكان الحل البديل والوحيد هو بتر الساق حتى لا تتطور الحالة”.

وتتعرض بلدات سوريا لظروف صعبة نتيجة الصراع الممتد في البلاد منذ عدة سنوات.

وقال يعقوب الحلو منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، وهو في مضايا للإشراف على عملية توزيع غذاء على أكثر من 40 ألف شخص إنه تلقى تقارير أيضا – لم يتسن تأكيدها – تشير إلى أن 40 شخصا على الأقل لاقوا حتفهم من الجوع.


إعلان