مرشحون جمهوريون يتهمون أوباما بالخضوع لإيران

دونالد ترامب

 اتهم مرشحون محتملون للحزب الجمهوري في انتخابات  الرئاسة الأمريكية الرئيس الأمريكي بارك أوباما بالانصياع لرغبات إيران.

وقال المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب إن أوباما بموافقته على صفقة تبادل السجناء مع إيران يغذي “عقيدة خطرة”، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

وأضاف ترامب أنه لا يوافق على قرار مبادلة 7 سجناء إيرانيين بأربعة سجناء أمريكيين. 

وعلق ترامب قائلا ” أعطيناهم بصفة أساسية 150 مليار دولار بالإضافة إلى 7 سجناء، وحصلنا على 4 سجناء… لا تبدو هذه صفقة جيدة”.

من جانبه، أعرب المرشح الجمهوري المحتمل تيد كروز عن قلقه من وجود بنود في صفقة التبادل تمثل “إشكاليات كبرى”، على حد قوله.

وقال كروز: ” لا نعرف تفاصيل الاتفاق التي أوصلت الأمريكيين للديار، وربما يكون هناك جوانب تمثل إشكالية كبرى.”

من ناحية أخرى، قال المرشح الجمهوري المحتمل ماركو روبيو إن الصفقة تفتح الباب أمام اختطاف مزيد من الأمريكيين، واستخدامهم كأوراق مساومة.

وجاء تبادل السجناء عقب رفع الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى كثير من العقوبات الدولية على إيران في جزء من اتفاق لكبح جماح البرنامج النووي لطهران.

وأصدر أوباما عفوا عن 3 إيرانيين اتهموا بخرق العقوبات فيما اتخذت السلطات الأمريكية قرارا بإسقاط الاتهامات أو تخفيف أحكام السجن الصادرة بحق 5 رجال آخرين وذلك في إطار اتفاق تم التفاوض بشأنه سرا وأدى إلى الإفراج عن 4 أمريكيين في إيران.

وأزال الاتفاق مصدرا رئيسيا للتوتر في طريق المزيد من التقارب بين العدوين اللدودين السابقين؛ لكنه جعل إدارة أوباما في مرمى سهام انتقادات بأنها وافقت على اتفاق سيصبح سابقة خطيرة.

كما يمثل الاتفاق تغيرا في السياسة الأمريكية خلال السنوات الخمس الماضية؛ حيث ظلت سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة تلاحق التجارة غير المشروعة مع إيران قضائيا -حتى في المواد الاستهلاكية الشائعة- وترى في ذلك خطرا على الأمن القومي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستسمح  لفروع الشركات الأمريكية في الخارج بالتعامل مع إيران، وستمنح هذه الخطوة الشركات الأمريكية فرصة اكتساب موطئ قدم في إيران، التي يتوقع أن توفر نشاطا تجاريا تبلغ قيمته عشرات المليارات من الدولارات للشركات المحلية والتجارية.


إعلان