فرنسا رفضت علاج الضحية رقم 30 في هجوم بوركينا فاسو

المصورة المغربية ليلى علوي -أرشيف

قال مقربون من المصورة  ذات الأصول المغربية ليلي علوى التي لفظت أنفاسها الأخيرة مساء الاثنين لتصبح الضحية رقم 30 في هجوم بوركينا فاسو إن الخارجية الفرنسية رفضت السماح لها بالانتقال إلى باريس لتلقي العلاج هناك .

وكانت السفارة المغربية في بوركينا فاسو أعلنت اليوم الثلاثاء عن وفاة علوي في الهجوم المسلح على أحد فنادق بوركينا فاسو، وأوضحت السفارة أن ليلى علوي توفيت إثر إصابتها بنوبة قلبية وذكرت أن جثمانها سينقل إلى المغرب عقب استكمال الإجراءات.

وقالت السفارة إن المصورة المغربية “من مواليد 1982 في باريس” قد أصيبت بجروح في هجوم شنته مجموعة مسلحة مساء الجمعة الماضي على مطعم وفندق وسط واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو وتوفيت إثر نوبة قلبية رغم الإسعافات التي قدمت لها، وكانت علوي قد أصيبت في الهجوم برصاصتين واحدة على مستوى الذراع وأخرى في الساق، ليتم نقلها بعد ذلك إلى إحدى العيادات حيث أجريت لها عملية جراحية، ولكنها توفيت بعدها بأيام وأمر ملك المغرب محمد السادس بنقل جثمانها من بوركينا فاسو إلى الرباط .

وكانت ليلى علوي تعمل كمصورة، وجاءت إلى واغادوغو لالتقاط صور فوتوغرافية لصالح منظمة العفو الدولية، حيث تعد الضحية رقم 30 للهجوم.

شاركت علوي في معارض عالمية، قدمت خلالها توثيقا لمشاهد من الحياة اليومية من المغرب، ومن جولات عبر العالم.


إعلان