محمود عزت: نعتذر ونتوب إلى الله من أعمالنا

نشر الموقع الرسمي للإخوان المسلمين بيانا صادرا عن الدكتور محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان المسلمين، تحت عنوان: هل تراجع قيادات الاخوان نفسها؟ وهل قيادة الاخوان مستعدة للاعتذار عن أخطائها؟ وهل قيادة الإخوان مستعدة لأن تحاسب علي ما ارتكبت من أخطاء؟

وقال القائم بأعمال المرشد العام في بيانه:”  أذكر نفسي أولا وكل من يسأل بقول الله تعالي “وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير”، ولقد عفا الله عن كثير من أخطائنا التي يظن بعضنا أنها من أفضل اجتهاداتنا أو مما أحسناه من أعمال.

وقال البيان “فنحن نتوب إلى الله من كل أعمالنا، فهذا ما استعطناه مع اعترافنا بالتقصير، فنبوء له سبحانه بنعمته علينا، ونبوء له بذنوبنا، فاللهم أغفر لنا ما يعلمه الناس، واغفر لنا مالا يعلمه الا أنت، أغفر لنا ما ظننا أنا أحسَنا فيه ولولا سترك وفضلك لكانت نتائجه أشد ضررا بنا مما أصابنا من أخطائنا التي علمها الناس، فلا فلاح لنا إلا أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب بين يديه “واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون”. فالكيّس من دان نفسه … نعم فالكيّس من دان نفسه وبادر بالتوبة الواجبة علي المؤمنين جميعا”.

وأضاف عزت قائلا: ”  أقول لإخواني الذين يستنكرون، أو يستغربون مثل هذه الأسئلة في هذه الأيام، وخير لنا جميعا أن نقول رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي، أما الذين يسوقون هذه التساؤلات ضمن حملة الزور والبهتان علي الثورة والثوار جميعا فنقول لهم قد نبأنا القرآن من أخباركم،  أنتم ممن يحلفون علي الكذب وهم يعلمون وأنتم ممن يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا”.

وتابع قائلا:  “علمنا القران كيف نواجهكم: ” فلا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم” ، ثم أرشدنا القران إلى ما يذهب ضيق صدورنا” ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتي يأتيك اليقين ”

ووجه عزت قوله للذين يطرحون تلك الأسئلة بقوله: “أقول لإخواني الذين يطرحون مثل هذه الاسئلة، ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا وصب ولا نصب حتي الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عن سيئاته، وإن ما أصاب أنس ابن النضر يوم أحد واعتذاره إلى ربه عما بدر من بعض أصحابه وبهذا الاعتذار وجد ريح الجنة دون أحد، فسارع إلى الشهادة وما عرفه أحد من جراحه إلا أخته عرفته من بنانه، وهكذا وبمثل هذا السلوك يعتذر الإخوان، فنسأل الله أن نكون جميعا ممن يلحقون بأنس بن النضر، “من المؤمنين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا” .


إعلان