فيديو.. فلسطينيات تحولن أصواف الأغنام إلى لوحات فنية

رغم الحصار الإسرائيلي وقطع امدادات الدعم والتسويق إلا أن قرية السموع القريبة من الخليل في الضفة الغربية  تشتهر بصناعة غزل ونسج لصوف الأغنام الذي يحولنه إلى أثاث منزلي يجمع بين الجمال والمتانة.

فمن خلال جمعية السموع الخيرية في القرية تصنع النساء أبسطة تقليدية ووسائد ولوحات فنية تُعلق على الحوائط وقطعا فنية أخرى تستخدم للزينة  والفرش في البيوت.

وقالت فلسطينية تعمل مع الجمعية تدعى منيرة الحوامدي، إنهن بهذا العمل اليدوي في منتجات الصوف التقليدي يحافظن على جزء هام من التراث الوطني الفلسطيني،  موضحة أن المنتجات التي ينسجنها يمكن استخدامها في أغراض عديدة.

من جانبه قال رئيس جمعية السموع الخيرية محمد الحوامدي،  إن هدف الجمعية هو الحفاظ على هذه الحرفة التقليدية.

وأشار الحوامدي إلى أن الجمعية التي تأسست عام 1975 أخذت على عاتقها الحفاظ على هذا المنتج ، مضيفا أنها لا تسعى  لربح مادي بقدر ما تسعى للحفاظ على المنتج.”

وأضاف أن  تكلفة كل قطعة  تقدر تبعا لحجمها حيث تبلغ تكلفة المتر المربع من تلك البُسُط نحو 250 شيقل اسرائيلي (نحو 63 دولار).

وأكد  الحوامدي  على أن جودة البساط البلدي جودة ممتازة ويُعَمِر طويلا ولا يتغير لونه .

وأوضح أن الجمعية  تسعى لتوفير فرص عمل للنساء اللائي لم يتلقين أي قسط من التعليم الرسمي.

وتوَظف الجمعية نحو 150 امرأة يعمل بعضهن من بيوتهن.

وتنظم جمعية السموع الخيرية دورات تدريبية للفتيات الراغبات في تعلم تلك الحرفة اليدوية التقليدية المرتبطة بمنتجات صوف الأغنام.


إعلان