مايكل مور ينضم لمقاطعي حفل الأوسكار

المخرج الأمريكي مايكل مور (غيتي)

 

قال المخرج الأمريكي مايكل مور أمس الثلاثاء إنه سينضم لحملة مقاطعة حفل توزيع جوائز أوسكار 2016 مع الممثلة جادا بينكت سميث زوجة ويل سميث بطل فيلم (كونكشن)، بسبب غياب النجوم ذوي البشرة السوداء عن الترشيحات.

واستدعى الجدل إصدار بيان من رئيسة أكاديمية فنون وعلوم السينما -التي يصوت اعضاؤها لاختيار الفائزين بالأوسكار- تعهدت فيه بإجراء تغييرات كبيرة لم تحددها ومراجعة آلية تعيين الأعضاء المحكمين.

وكتبت شيريل بون إيزاكس -وهي سوداء البشرة- يوم الاثنين “حزنت وشعرت بالإحباط لغياب الشمولية. التغيير لن يأتي بالسرعة التي نتمناها. نحتاج لفعل المزيد”.

والحصول على عضوية الأكاديمية يستلزم توصية من عضوين اخرين أو يحصل عليه تلقائيا من رشحوا لجوائز الأوسكار. ولم يكشف من قبل عن قائمة أسماء نحو 6000 عضو أو نحو هذا العدد من أعضاء الأكاديمية رغم ان دراسة أجرتها صحيفة لوس أنجليس تايمز في 2012 خلصت إلى ان نحو 94 بالمئة من الأعضاء من ذوي البشرة البيضاء و77 بالمئة منهم ذكور.

من جانبه، حث المخرج السينمائي سبايك لي -الذي يقود الدعوة لمقاطعة حفل أوسكار 2016 بسبب غياب النجوم ذوي البشرة السوداء عن الترشيحات- هوليوود أمس الثلاثاء على تبني سياسات لمعالجة قضية التنوع العرقي أمام الكاميرا وخلفها.

وقال لي -الذي تلقى جائزة أوسكار شرفية في نوفمبر تشرين الثاني- إن هوليوود تخلفت عن مجالات الموسيقى والرياضة قائلا إنه من المنطقي تجاريا لصناعة السينما والتلفزيون أن تعكس التنوع العرقي للولايات المتحدة.

وكتب مخرج فيلم (شي-راق) على صفحته في إنستغرام “كما قلت في كلمة تسلم جائزة الأوسكار الشرفية .. تولي أمريكي من أصل افريقي رئاسة الولايات المتحدة أسهل من رئاسته لشركة إنتاج سينمائي في هوليوود”.

واستشهد لي بما تفرضه الرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية على الفرق من اجراء مقابلات مع مرشحين من الأقليات لتولي مهمة التدريب والوظائف التنفيذية الكبيرة.

وأضاف “لماذا لا تستطيع هوليوود فعل هذا؟”

وجاءت دعوة لي بالمقاطعة يوم الاثنين بعد أن خلت ترشيحات الأوسكار الأسبوع الماضي من أي ملون من بين 20 مرشحا لجوائز التمثيل.


إعلان