تنسيق أمريكي تركي لتشديد الرقابة الحدودية مع سوريا

قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تعمل على مضاعفة ستعرض للمرة الأولى أساليب تكنولوجية على أنقرة، تشمل بالونات المراقبة وتكنولوجيا كشف الأنفاق لمساعدتها في تأمين الحدود، ، لكشف عمليات التهريب التي ينفذها مقاتلو تنظيم الدولة.
وأكد المسؤولون أن الولايات المتحدة مستعدة لإتاحة وسائل رصد المواد المستخدمة في صناعة العبوات التفجيرية لتركيا.
ومن الخطوات التي أخذتها تركيا لتأمين الحدود نشر 25 ألف جندي إضافي من قوات الجيش النظامي، وإقامة حواجز خرسانية.
وتناقش واشنطن وأنقرة منذ أشهر كيفية سد الجزء الأخير من الحدود غير المؤمنة، والمتمثل في منطقة تمتد 98 كيلومتراً، تستخدم في تهريب مقاتلي التنظيم، والبضائع والعتاد الحربي.
ويسيطر التنظيم على الجانب السوري من الحدود، واكتسبت المساعي الهادفة إلى تأمين الحدود أهمية إضافية بعد اعتداءات باريس التي وقعت في نوفمبر الماضي.
وكانت المحادثات الأمريكية – التركية تعقدت بسبب اختلاف أولويات كل جانب عن أولويات الآخر. إذ تركز تركيا على احتواء الانفصاليين الأكراد، بينما الهدف المعلن للولايات المتحدة هو القضاء على تنظيم الدولة الذين يسيطرون على مساحات كبيرة من سورية والعراق.
ومن المقرر أن يصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تركيا اليوم، وسيلتقي بالرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، لبحث الحرب على التنظيم.