منظمة التعاون الإسلامي تدعو لتهدئة التوتر السعودي الإيراني

وزير الخارجية السعودي – عادل الجبير

دعت منظمة التعاون الإسلامي (الخميس) لوحدة صف المسلمين لمواجهة الإرهاب. ، وتهدئة التوتر بين السعودية وإيران ، وأشارت إلى أن تأزم العلاقات بين بعض الدول الأعضاء يسهم في تعميق الشروخ في الكيان السياسي الإسلامي.

وقال الأمين العام للمنظمة إياد مدني  إن ذلك التأزم  “يكرس الاصطفافات السياسية والمذهبية التي تبعدنا  عن الجهات الحقيقية التي تحدد مصير دولنا وشعوبنا، فما حدث خلال الأيام القليلة الماضية من عمليات إرهابية بشعة استهدفت عددا من دولنا الأعضاء :أفغانستان وتركيا وبوركينا فاسو والكاميرون وليبيا ومالي … يدعونا للمزيد من التنسيق والتعاون في إطار مقاربة إسلامية تنأى عن الحسابات الضيقة وتمكننا من استئصال الارهاب.”

من جانبه قال وزير الخارجية السعودي متحدثا في الاجتماع الطاريء لمنظمة التعاون الإسلامي الذي دعت الرياض لعقده إن الهجمات على البعثات الدبلوماسية للمملكة ليست حادثا معزولا وإن طهران لم تبذل جهدا كافيا لوقفها.

وأضاف الجبير إن مسؤولية الدولة المضيفة هي اتخاذ إجراءت وليس إصدار بيانات تهدف إلى توجيه اللوم بدلا من تقديم حماية عملية للبعثات الدبلوماسية.

ومن جانب آخر أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي – على هامش الاجتماع – عن أمله ألا تتصاعد التوترات بعد هذا الاجتماع وأن  يقوم المؤتمر بدوره في تهدئة الوضع. لكنه أشار إلى أن دولا – لم يسمها – لا يعجبها ذلك، وقال إنها تفضل التوتر الذي لا يخدم مصالح أحد – بحسب قوله. 


إعلان