السيسي: لدينا 7 ملايين موظف ونحتاج إلى مليون فقط

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشعب التونسي إلى صبر على الأوضاع الحالية وتحمل الظروف الراهنة للبلاد.

وأضاف السيسي، خلال كلمته في مقر أكاديمية الشرطة بشرق القاهرة، إنه لا يتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، لكنه يدعو التونسيين لتحمل الظروف الراهنة وعدم المخاطرة ببلادهم، على حد قوله.

وانتقد السيسي رفض مجلس النواب قانون الخدمة المدنية، وقال إنه لا يتدخل في عمل البرلمان؛ لكنه أعرب عن استغرابه من رفض إقرار قانون يعتبره ” قانونا إصلاحيا” ويمثل وجهة نظر نواب الشعب.

وتابع السيسي أن مصر بها نحو 7 ملايين موظف في الجهاز الإداري للدولة؛ لكن حاجة البلاد الحقيقية لمليون موظف فقط، مؤكدا أن الـ 6 ملايين الآخرين سيتم المحافظة عليهم.

وجاءت تصريحات السيسي في الوقت الذي تفرض فيه قوات الأمن إجراءات مشددة في العاصمة المصرية القاهرة وبقية المحافظات خوفا من خروج تظاهرات تطالب بإسقاط النظام في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

ويعتبر مراقبون تصريحات السيسي بشأن الأوضاع في تونس انعكاسا لقلق النظام المصري من تكرار أحداث يناير 2011 حيث انطلقت أحداث “الربيع العربي” بشرارة من تونس آنذاك.

وكانت تونس شهدت أول ليلة من حظر التجول الليلي الذي فرضته الحكومة، إثر أعمال نهب واعتداءات على الأملاك العامة والخاصة رافقت الاحتجاجات الشعبية، التي شهدتها عدة مدن منذ أيام، تنديدا بالبطالة والتهميش والإقصاء.

وبعد خمس سنوات على إسقاط نظام زين العابدين بن علي في تونس، اندلعت التظاهرات في منطقة القصرين وسط البلاد ضد الجوع، وللمطالبة بالعدالة الاجتماعية، بعد وفاة رضا اليحياوي (28 عاما) العاطل عن العمل السبت الماضي بصعقة كهربائية خلال تسلق عمود قرب مقر الوالي، احتجاجا على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.

 


إعلان