المصرية إسراء طويل: “أنا مش بطلة والسجن ذل وقهر”

نفت المصورة الصحفية المصرية إسراء الطويل في أول حديث لها بعد الإفراج عنها انتماءها لأي تنظيم أو جماعة، قائلة إن اعتقالها كان محض صدفة، بحسب تعبيرها.
ونشرت إسراء على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “تدوينة” قالت فيها إن عملية الاعتقال التي تمت لها كان هدفها اعتقال صهيب سعد بعد خروجهما من مطعم بوسط القاهرة.
وكتبت إسراء ” أنا بشكر كل المتضامنين معايا من منظمات حقوقية وأفراد في كل مكان بالدعاء أو بحرف أو كلمة أو مقال أو فعل”.
وأضافت ” تم إخلاء سبيلي على ذمة القضية بتدابير احترازية (إقامة جبرية ومبقدرش أخرج من البيت غير بإذن الشرطة و يوم في الأسبوع بروح فيه القسم للمراقبة) يوم 19 ديسمبر 2015 بعد 15 يوما اختفاء قسريا و188 يوما حبسا احتياطيا”.
وتابعت ” بحاول (أحاول) استعيد صحتي في الوقت الحالي و أعوض الـ7 شهور اللي(التي) اتمنعت(مُنعت) فيها عن علاجي.. أنا مش بطلة ولا أي حاجة، أنا اتقبض عليا وانا خارجه من تشيليز نايل سيتي كنت بتعشى(أتناول العشاء) مع عمر وصهيب”.
وقالت ” أنا مش(لست) ناشطة سياسية… أنا مش(لست) إخوان ولا عمري كنت إخوان… أنا مش(لست) 6 إبريل ولا عمري”.
وأضافت ” أنا مش(لست) إرهابية، التهم اللي(التي) وجهتها لي نيابة أمن الدولة وحبستني عليها احتياطيا هي (الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة ) و أنا لا انضميت (لم أنضم) للجماعة ولا نشرت أخبار كاذبة”.
واختتمت رسالتها قائلة: ” أتمنى قريبا كل المظلومين في السجن يخرجوا ويكون فيه عدل، السجن وحش(سيء) جدا ويقتل الحياة، السجن مش(ليس) حرية ولا حاجة(شيء) من الشعارات اللي(التي) تقال دي(هذه) كلها، السجن ذل وقهر ورعب. في الحقيقة أتمنى أن أي مظلوم ميباتش (لا يقضي) ليلة واحدة في السجن”.
وكانت محكمة مصرية قضت الشهر الماضي بالإفراج عن إسراء الطويل نظرا لظروفها الصحية بعد قضاء 7 أشهر في السجن على خلفية اتهامها ببث أخبار كاذبة تستهدف تكدير السلم العام والانضمام لجماعة “إرهابية”.