السجن 3 سنوات لفاطمة ناعوت بسبب “ازدراء الإسلام”

قضت محكمة جنح الخليفة الثلاثاء، بمعاقبة الصحفية فاطمة ناعوت ، بالسجن 3 أعوام وتغريمها 20 ألف جنيه لاتهامها بازدراء الدين الإسلامي.
كانت نيابة السيدة زينب ، برئاسة المستشار أحمد الأبرق، أحالت «ناعوت» إلى محكمة الجنح، وواجهتها بارتكاب جريمة ازدراء الإسلام والسخرية من شعيرة إسلامية وهى الأضحية، من خلال منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يوم عيد الأضحى المبارك عام 2014 قالت فيه ” بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونيف ويكررها كل عام وهو يبتسم. مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح” .
ونفت الكاتبة الصحفية أمام النيابة، أن يكون هدفها هو ازدراء الدين، موضحة أن تناولها القضية غير مخالف للشريعة الإسلامية من وجهة نظرها، وأكدت أن ذبح الأضحية يعد نوعًا من الأذى الذي يحمل “استعارة مكنية”، وإن ذلك كان على سبيل الدعابة.