قرارات “التجميد” تهدد بفشل الوساطة لحل أزمة الإخوان

 

ناقشت النافذة المسائية على شاشة الجزيرة مباشر الثلاثاء، أزمة جماعة الإخوان المسلمين في مصر ودعوة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. يوسف القرضاوي لقيادات الجماعة في الداخل والخارج بحل خلافاتهم وإجراء انتخابات جديدة بالجماعة.

ومن مصر، قال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، محمد منتصر إن اللجنة الإدارية في مصر ثمنت بيان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي الذي دعا فيه قيادات الإخوان لحل خلافاتهم.

وأضاف منتصر الذي تسبب قرار إقالته من منصبه في نشوب خلافات داخل الجماعة، أن تمسك قيادات الجماعة بالخارج بالقرارات التي اتخذوها قبل أسابيع بتجميد نشاط بعض أعضاء الجماعة بالخارج ينسف دعوة “القرضاوي”.

ومن اسطنبول، قال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين د. طلعت فهمي إن الجماعة ثمنت بيان الدكتور القرضاوي وتعمل على تنفيذه.

وأضاف فهمي أن تحديد موعد الانتخابات داخل الجماعة متروك لمجلس شورى الجماعة مع تحديد كيفية إجراء الانتخابات في ظل الظروف الحالية بمصر.

وأكد فهمي الذي يمثل الطرف الآخر من الأزمة، أن بيان القرضاوي دعا إلى احترام المؤسسية لذلك فإن قرارات قيادات الجماعة بتجميد نشاط بعض أفرادها لا تزال سارية ومنها إقالة “محمد منتصر” من منصبه.

ومن لندن قال القيادي بجماعة الإخوان ، محمد سودان إن اقتراح إجراء انتخابات داخل الجماعة تحتاج إلى التشاور خاصة وأن أطراف للجماعة موجودة في أماكن مختلفة.

ومن اسطنبول قال القيادي بجماعة الإخوان د. جمال عبد الستار إن أطراف الجماعة يجب أن تقف وراء بيان الدكتور القرضاوي الذي يعد نقطة ضوء للخروج من الأزمة، على حد وصفه.

وانتقد عبد الستار تمسك بعض قيادات الإخوان بقراراتهم بتجميد أنشطة أعضاء آخرين قائلا :” هذه القرارات تحتاج إلى مراجعة ونحن في مرحلة فاصلة يجب فيها التمسك برابطة الإخوة بين أعضاء الجماعة وأرى أن التمسك بهذه القرارات خطوة ليست موفقة في الوقت الحالي”.

وكانت قيادات إخوانية منها الدكتور محمود عزت ومحمود حسين قررت تجميد عضوية أفراد بالجماعة ما أثار خلافات وانقسامات داخل صفوفها.

ودعا الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جماعة الإخوان المسلمين لإجراء انتخابات شاملة لمؤسسات الجماعة في الداخل والخارج،  بأسرع وقت ممكن، وفق لائحة تنظيمية يجري التوافق عليها في مؤسسات الجماعة؛ لتعزيز ثقة الجماعة والتفافها حول قيادتها، وتطوير رؤيتها، وتفعيل أدائها حسب وصفه.

وأضاف القرضاوي في بيان أنه أجرى عددا من اللقاءات والمداولات مع طرفي الأزمة في جماعة الإخوان المسلمين من أجل التوسط لرأب الصدع وحل الخلافات بين قيادات الجماعة .

وأكد القرضاوي على ضرورة الالتزام بالمسار الثوري السلمي المقرر والمعتمد من قبل مؤسسات الجماعة وقيادتها، وعلى رأسها مرشد الجماعة ومجلس الشورى العام ومن وصفهم بالقوى الثورية المخلصة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان