كوبلر: تنظيم الدولة يتمدد في ليبيا ويمثل خطرا

حث مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر كافة الأطراف الليبية على قبول اتفاق الصخيرات الذي تم توقيعه لإقامة حكومة وحدة وطنية في البلاد.
وأكد كوبلر خلال مؤتمر صحفي بتونس، أنه لا قبول لأي أنشطة أخرى من أي طرف ليبي خارج إطار الأمم المتحدة، وأن التركيز الآن ينصب على الانتقال السلمي للسلطة في ليبيا ورفض العنف.
ورحب كوبلر بقبول مجلس النواب في طبرق باتفاق الصخيرات، لكنه أعرب في نفس الوقت عن قلقه مما سماه “بطء العملية السياسية في ليبيا مقارنة بالتحرك العسكري وتمدد تنظيم الدولة”، محذرا من تمدد التنظيم جنوبا في ليبيا ويمثل خطرا على النيجر وتشاد.
ودعا كوبلر الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية إلى لعب دور أكبر فيما يتعلق بالأزمة الليبية، كما دعا إلى التحاور مع من يرفضون الاتفاق السياسي الليبي تمهيدا للخطوة القادمة بالقيام بتعديلات دستورية.
وأشار كوبلر إلى أن الهدف الرئيسي توسيع قاعدة القبول لاتفاق الصخيرات وتجميع الكل حوله، منبها إلى أن أي تعديل على الاتفاق لابد أن يتم عبر مجلس النواب ومجلس الدولة في ليبيا.
وناشد كوبلر السياسيين وقادة المليشيات في ليبيا وضع حد لما سماه “عدم احترام السلطة في البلاد”، مرجعا انتشار السلاح خارج سلطة الدولة إلى حالة الفراغ السياسي في ليبيا.