وقفتان بالقدس وغزة تضامناً مع الأسير “القيق”

 

نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين في غزة (الأربعاء) اعتصاماً أمام مقر الأمم المتحدة لصمتها إزاء تدهور حالة الصحفي الأسير محمد القيق، فيما نظم نشطاء وصحفيون وقفة تضامنية أخرى أمام مقر المحكمة الإسرائيلية العليا بالقدس.

وتنظر المحكمة الإسرائيلية العليا بالقدس، اليوم، قرارها في طلب الإفراج عن القيق المضرب عن الطعام لليوم الـ 64 على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وبحسب “قدس برس”، أشار محامي الأسير، أشرف أبوسنينة، إلى أن سلطات الاحتلال قرّرت عدم مثول موكله أمام هيئتها، بسبب تدهور حالته الصحية بشكل خطير.

يذكر أن الأسير محمد القيق، مراسل قناة مجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية، اعتقل عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 نوفمبر/تشرين ثاني 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 أشهر.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر/تشرين ثاني 2015، احتجاجاً على طريقة التعامل معه، واعتقاله إدارياً، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

وبحسب “قدس نت”، أكدت فيحاء شلش، زوجة الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، عدم تفاؤلها من هذه عقد الجلسة لإصرار نيابة الاحتلال على موقفها الرافض للإفراج عن زوجها.

وأضافت شلش، أن ما أبلغهم به المحامي رسمياً هو عدم حضور زوجها محمد لجلسة المحكمة اليوم، بناءً على طلب المستشفى بعدم نقل القيق للمحكمة نتيجة تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.

وأوضحت، أن زوجها كان قد طلب من الاحتلال بأن يمارس حقه في حضور جلسة المحكمة لكن الاحتلال قد رفض ذلك، مبينة أن زوجها لازال يعاني من الثقل في اللسان وعدم القدرة على النطق، والضعف في الرؤية وعدم قدرته على التحرك بشكل عام.

وكان رئيس القضاة أصدر قراراً يوم أمس بإعفاء إدارة مصلحة سجون الاحتلال من نقل الأسير القيق من مستشفى “العفولة” إلى قاعة المحكمة، لخطورة وضعه الصحي، علماً أن هذا القرار جاء رداً على طلب الأسير بممارسة حقه بحضور جلسة المحكمة المنعقدة اليوم.

 


إعلان