تنظيم الدولة يعلن مسئوليته عن الهجوم على قصر الرئيس “هادي”

أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع خارج مقر إقامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة عدن اليوم الخميس مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.
وقال التنظيم في بيان نشر على الإنترنت إن الهجوم نفذه انتحاري بسيارة ملغمة عرفه باسم “أبو حنيفة الهولندي”.
وذكر البيان أن الهجوم أدى إلى مقتل نحو عشرة من حراس قصر الرئاسة وإصابة حوالي 20.
وقال سكان محليون إن الانفجار استهدف نقطة تفتيش أمنية يؤدي عبورها إلى مدخل القصر الرئاسي، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى معظمهم من الأطفال الذين تصادف خروجهم من المدرسة القريبة مع وقوع الحادث.
وقال مسؤول محلي لوكالة رويترز إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة أمام قصر هادي .وأضاف “استهدف هذا الانتحاري بسيارته الملغومة نقطة تفتيش أمني على بعد نحو 500 متر من قصر المعاشيق ووقعت خسائر بشرية”.
ويقيم الرئيس هادي في عدن ثاني أكبر مدينة باليمن حيث تحاول حكومته المتواجدة في الرياض بسط سيطرتها على المدينة التي استعادوها من قبضة الحوثيين في يوليو الماضي بدعم من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.
وتقاتل القوات الموالية لهادي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وموالين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المقيم في صنعاء في حرب مستمرة منذ تسعة أشهر .
وسبق لتنظيم الدولة الإسلامية أن اعلن مسئوليته عن تفجير انتحاري مماثل قام به في عدن في ديسمبر الماضي وأسفر عن مقتل محافظ عدن السابق اللواء جعفر سعد و8 من مرافقيه
وتشهد محافظة عدن اختلالات وخروقات أمنية كبيرة بالرغم من تنفيذ خطة أمنية واسعة فيها وفرض حظر للتجوال منذ أكثر من شهر ابتداء من الساعة الثامنة مساء حتى الخامسة صباحا.