تونس .. الصيد يطلب مساندة البرلمان للتغلب على البطالة

بحث مجلس النواب التونسي أمس الأربعاء الاضطرابات التي شهدتها البلاد، وذلك بعد أسبوع من احتجاجات وأعمال شغب تفجرت جراء ارتفاع معدلات البطالة.
 
وكان من المقرر أن يبحث البرلمان في هذه الجلسة إستراتيجية الحكومة على مدى السنوات الخمس المقبلة. ومع ذلك احتج أعضاء يمثلون المعارضة في البرلمان، وسألوا الحكومة حول أحداث اضطرابات.
 
وقال محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إن البطالة هي مفتاح المشكلة.
 
وأضاف الناصر أن “التشغيل هو محل انشغالنا جميعا برلمانا وحكومة لأنه موضوع انشغال الشعب بأكمله ولأنه مرتبط بتوفير أسباب الاستقرار في البلاد”.
 
وقال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد إن من سماهم متشددين حاولوا استغلال الاضطرابات الأخيرة لزعزعة استقرار تونس.

وأضاف الصيد “بعض العصابات (الإرهابية) كانت تستغل في الوضع وكانت بتبث في سمومها وكانت تخرج في بلاغات وتقول آن الأوان أن الدولة تنهار علشان ينقضوا عليها.. كذلك أقول من على هذا المنبر إن تونس حاليا منيعة ومُلتَفة”.

وحاول كثير من أعضاء مجلس النواب التدخل بانتقاد الفساد الاداري، وحاجة القرارات الحكومية إلى الكفاءة وقالوا إنهم ملوا من كثرة الوعود.

 وإذا كانت تونس محل إشادة واسعة على أنها قصة نجاح لثورات الربيع العربي بعد انتقال ديمقراطي هادئ؛ فقد أصبحت أيضا نموذجا للمخاطر في التعامل مع المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتهميش والإحباط في صفوف الشبان اليائسين.
 
والاضطرابات التي هزت مدينة القصرين وانتشرت بسرعة إلى أرجاء البلاد تظهر مدى هشاشة ثورة الياسمين في2011 على التهميش ونقص التنمية وتفشي البطالة في المناطق الداخلية.


إعلان