منظمات دولية تدعو لدمج اللاجئين في مجتمعات أوروبا

دعا رئيسا منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ووكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتحقيق دمج أفضل لطالبي اللجوء في أوروبا.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أنجيل جوريا: “إن هذه الأيام تفرض تحديات في ضوء حاجة العديد من الأشخاص لحماية دولية، ومن اللازم التحرك بشكل أقوى لدعم الدمج الفعال للاجئين وأطفالهم”.
وأضاف جوريا أن أكبر تدفق للمهاجرين شهدته أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية يشكل أزمة إنسانية. وتابع قائلا إن المهاجرين، مع وضع كافة الأمور ذات العلاقة في الاعتبار، يتلقون أقل مما يسهمون به من امتيازات عامة.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي إنه بينما اضطرت الحكومات لدراسة الأسباب الجذرية للهجرة، مثل الصراعات وانتهاك قواعد حقوق الإنسان، كان دمج اللاجئين الوافدين حديثا أحد أكثر الطرق فعالية في حمايتهم.
واعترف جراندي: “بأن الوضع السياسي في غاية التعقيد هنا في أوروبا”، مضيفا أن الخطة التي تستهدف إعادة توزيع طالبي اللجوء في سائر أرجاء التكتل الأوروبي يمكن أن تشكل مساعدة في هذا الصدد.
يأتي هذا وسط تشديدات أقرتها عدة دول أوروبية ضد اللاجئين فقد صرّح وزير الداخلية السويدي أنديرس يجمان كان قد أعلن في وقت سابق أن بلاده ستطرد حوالي 80 الف مهاجر وصلوا إلى السويد في العام 2015، وتم رفض طلب اللجوء الذي تقدموا به.
بينما أقرّ البرلمان الدنماركي مؤخرا بأغلبية كبيرة قانونا يقضي بمصادرة أي مقتنيات ثمينة من المهاجرين لدى وصولهم إلى البلاد، لاستخدامها في تمويل إقامتهم قبل البت بطلبات لجوئهم و هو ما أدانته الأمم المتحدة.