اتهام إسرائيليين اثنين رسميا بحرق عائلة الدوابشة

 

وجه ممثلو الادعاء في إسرائيل اتهامات بالقتل اليوم الأحد لاثنين من اليهود في قضية حريق متعمد وقع في الضفة الغربية المحتلة وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من أسرة فلسطينية واحدة في قرية دوما.
 
ووقع الهجوم في 31 يوليو تموز الماضي وأسفر عن مقتل الرضيع علي دوابشة البالغ من العمر 18 شهرا ووالديه سعد وريهام.

ووُجهت لعميرام بن أوليئيل (21 عاما) وهو مستوطن يهودي في الضفة الغربية ثلاث تهم بالقتل بدوافع عنصرية أمام محكمة اللد قرب تل أبيب في حين اُتهم يهودي آخر حجب اسمه لصغر سنه بأنه شريك في القتل.

وقال محامو الدفاع إن الاثنين قدما اعترافات زائفة تحت التعذيب أثناء التحقيق معهما في غرف مغلقة وهي مزاعم نفاها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجهاز الأمن الداخلي .
 
وقال المحامي هاي هابر للصحفيين “أشك أن تصمد هذه الاعترافات أمام المحكمة…. نعلم أنه ليست هناك أدلة واضحة تربط المشتبه بهما بهذه الواقعة.”
 
وكان 13 يهوديا آخرين معظمهم قصر اتهموا بجرائم كراهية بينها مهاجمة فلسطيني ونهب ممتلكات عربية وإشعال النار في كنيسة.

 

في المقابل وفي قرية دوما، جلس والدا الشهيد سعد دوابشة (والد الطفل الشهيد) في منزلهما الصغير القريب من المنزل المحترق بعد سماعهما بقرار توجيه التهم.

 

وقال والده محمد (68 عاما): “كذب هذا كذب، هذه محاكم صورية”، مضيفاً “ماذا سيفعلون لهم؟ حتى لو كانوا لديهم (معتقلون) فهم معززون مكرمون. لن يحدث أي شيء”، متسائلا “أي قضاء إسرائيلي؟ هذا قضاء ظالم”.

 

أما والدته سارة، فقالت “سيحدث معنا مثلما حدث مع أبو خضير، سيخرجان إما مجانين أو جاهلين”، في إشارة إلى قضية الفتى محمد أبو خضير من القدس المحتلة الذي خطفه متطرفون يهود وأحرقوه حيا في صيف العام 2014.

 

وأضافت “لو رغبوا فعلا بمعاقبتهم لقاموا بذلك من اليوم الأول”.

 

 

 

 

* مرفق فيديو أرشيفي ترصد فيه الجزيرة مباشر  ردود الأفعال في غزة بشأن جريمة حرق الطفل الدوابشة


إعلان